احتجاجات في أمريكا ضد قتل المسلمين على يد الجيش النيجيري + صور
أفاد مراسل وكالة تسنيم الدولية للأنباء في واشنطن بتجمع حشود غفيرة من المسلمين ، ناشطي حقوق الإنسان والنشطاء المدنيين في أمريكا مقابل السفارة النيجيرية، للاحتجاج على الهجمات التي نفذها الجيش النيجري ضد الشيخ الزكزاكي ومقتل المسلمين في نيجريا ، فيما شارك عدد من المسلمين في هذه المراسم بعد اقامتهم صلاة الجمع بمسجد مدينة واشنطن معلنين استنكارهم لجريمة قتل المسلمين في نيجريا وممارسات الجيش النيجيري تجاههم.
ورفع المحتجون صور الشيخ الزكزاكي واطلقوا شعارات مناوئة للحكومة النيجرية و هتفوا : «اطلقوا سراح الشيخ الزكزاكي», «لتؤدي الحكومة النيجرية واجبها» و « قفوا بوجه بوكو حرام» .
كما رفع نشطاء مدنين وناشطي حقوق الإنسان صورة الشيخ «ابراهيم الزكزاكي» الزعيم الديني المعروف في نيجريا الى جانب يافطات كُتب عليها «أينما وجد الظلم فهو تهديد للجميع», «أعيدوا بناتنا», «الإسلام يرفض العنف», «نحن ندين قتل الشيعة واعتقال الشيخ الزكزاكي بصورة غير قانونية», «اقضوا على وحش بوكو حرام فورا», «قتل بوكو حرام صعب، ولكن قتل الشيعة العزل سهل» ليطالبوا باطلاق سراح زعيم شيعة نيجيريا.
وقال أحد المشرفين على المسيرة : ان الحكومة النيجرية قامت بقصف هؤلاء المسلمين لاكثر من 10 ساعات. لقد نفذت الحكومة النيجيرية هذا العمل المذموم تحت تأثير دول أخرى، هذا الهجوم لم يستهدفهم لانهم شيعة، بل كان لأن الشيخ الزكزاكي وأتباعه قد اكتشفوا دور الصهيونية في الظلم والفقر، و ان الشيخ الزكزاكي كان يؤمن بالنشاط السلمي والمدني. يجب أن نسير على خطى الشيخ الزكزاكي في الوحدة بين الشيعة والسنة، بين المسلمين والمسيحين، وأن نقاوم الصهاينة ونفضح خططهم.»
وخلال حوار مع مراسل وكالة تسنيم، قالت السيدة نيكول كري احد المتحدثين في المراسم: نحن اجتمعنا هنا من أجل دعم حرية الشعب المسلم في نيجيريا، خاصة وأن الاجتماع يدور حول الشيخ الزكزاكي، حيث لم يجتمع الناس هناك من اجل التظاهر، بل اجتمعوا من أجل زيارة الأربعين وتم اطلاق النار عليهم؟ إن الحكومة النيجيرية وجيشها ارتكبوا مجزرة وهم ينكرون ذلك. لقد قتل أكثر م 1000 شخص وتم جمع جثثهم كي لا يطلع احد على العدد الحقيقي، لقد أكد نشطاء حقوق الإنسان النيجيريين أن ما حصل كان مجزرة وأن القتلى لم يكونوا مسلحين.














