تعاون القوى الاقليمية والدولية هو الحل لمكافحة الإرهاب
أشار رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي "جيرار لارشيه" عصر يوم امس الاحد، خلال لقائه مستشار قائد الثورة الاسلامية للشؤون الدولية الدكتور "علي اكبر ولايتي" رئيس مركز الابحاث الاستراتيجية في مجمع مصلحة تشخيص النظام، إلى تعاون القوى الاقليمية قائلا، ان هذا التعاون يمكنه حل مسألة مكافحة الإرهاب.
وأفاد مراسل القسم السياسي بوكالة "تسنيم" الدولية للانباء ان "جيرار لارشيه" اضاف في تصريح للصحفيين، لقد استفدنا من تجارب الدكتور ولايتي وكانت لنا تبادلات فكرية حول قضايا العراق وسوريا والمنطقة ككل، وتم ايضا تبادل وجهات النظر حول القرار الاخير لمجلس الامن الدولي حول الجمهورية الاسلامية الايرانية. وتابع، لقد ادركنا آراء البلدين في مجالات البحث والخطط بشأن مكافحة الارهاب، وتفائلنا بعد سماع تصريحات الدكتور ولايتي حول ايجاد حل للامور اللبنانية. وصرح رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي، ان هناك مخاطر على نطاق واسع في منطقة غرب آسيا، وان تعاون القوى الاقليمية والدولية يمكنه ان يكون حلا للوقوف امام هذا الموضوع. واعرب "لارشيه" عن امله بان تكون زيارة الرئيس روحاني المرتقبة الى باريس ولقائه بالرئيس الفرنسي فرصة للحوار وبداية لفصل جديد من التعاون المشترك بين البلدين. وختاما دعا لارشيه من الدكتور ولايتي ابلاغ رسالة حب وتقدير رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي والوفد المرافق له الى قائد الثورة الاسلامية الايرانية.





