مستشار الامام الخامنئي : مستقبل سوريا يقرره شعبها فقط وليس لأي بلد أجنبي التدخل في الشأن السوري
اكد مستشار قائد الثورة الاسلامية للشؤون الدولية الدكتور علي اكبر ولايتي ، رئيس مركز الابحاث الستراتيجية في مجمع تشخيص مصلحة النظام الاسلامي في تصريح للصحفيين عقب استقباله رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي جيرار لارشيه امس الاحد ، ضرورة التصدي الجماعي للارهاب ، و وصف اللقاء بالبناء مشيرا الي انهما تناولا القضايا الثنائية والاقليمية ، و مؤكدا ان مستقبل سوريا يقرره شعبها فقط ، وليس لأي بلد أجنبي التدخل في الشأن السوري .
وافاد القسم السياسي لوكالة تسنيم بأن الدكتور ولايتي قال ان اللقاء برهن علي وجود قواسم مشتركة بين ايران الاسلامية و فرنسا ازاء الارهاب و التطرف والجماعات الارهابية مثل "داعش" .
واعتبر الدكتور ولايتي ان الجماعات الارهابية لديها طاقات خطرة لزعزعة المنطقة ، وقال لقد كانت لدينا وجهات نظر مشتركة في ضرورة التصدي للارهاب بالمنطقة وعلي الساحة الدولية .
وشدد ولايتي علي ضرورة صيانة وحدة اراضي دول المنطقة و قال : لا ينبغي اضعاف دول المنطقة وتعريضها للخطر من قبل الاخرين لان اضعاف الدول من شانه التمهيد لتغلغل الارهاب فيها .
ووصف ولايتي مستقبل التعاون بين ايران الاسلامية و فرنسا بالمشرق وقال ان السجل الطويل للعلاقات بين البلدين يمهد الارضية لتطوير العلاقات بين طهران وباريس ونحن متفائلون بالمستقبل .
واشار ولايتي الي الزيارة المرتقبة لرئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني الي باريس داعيا الي مزيد من تبادل الزيارات بين البلدين ، ومؤكدا ان ذلك من شانه تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون الاقليمي والدولي .
و ردا علي سؤال لاحد الصحفيين الفرنسيين في ان وجهات نظر ايران و فرنسا حيال الازمة السورية مختلفة ، قال ولايتي اننا لا نتوقع ان تكون نظرة البلدين حول بلد ثالث متطابقة مئة بالمئة واضاف ان وجهات نظر الجمهورية الاسلامية الايرانية و فرنسا قريبة من بعضهما البعض فهما يعارضان الارهاب في سوريا ويتفقان علي انه لا حل عسكريا في هذا البلد والخيار سياسي فقط .
و اكد ولايتي ضرورة صيانة السيادة السورية ، و قال ان مستقبل سوريا يقرره شعبها ولا يحق لأي بلد اجنبي التدخل في الشان السوري ومن هنا فان كان لدينا تفاهم الي هذا الحد مع باقي البلدان فان الكثير من المشاكل سيجري حلها سياسيا. بدوره ، وصف لارشيه لقاءه مع ولايتي بـ"الايجابي" و قال اننا طلبنا من ولايتي مستشار قائد الثورة الاسلامية للشؤون الدولية ، بان ينقل رسالتنا الودية الي قائد الثورة الاسلامية لاننا نكن احتراما خاصا له .
و وصف لارشيه خطر الارهاب بـ"الخطر الكبير" و قال ان تعاون القوي الاقليمية والدولية في هذا المجال من شانه تمهيد الارضية لمكافحة الارهاب .





