شمخاني : قرار الكونغرس الامريكي يضاعف من انعدام الثقة
قال سكرتير المجلس الأعلي للأمن القومي الادميرال علي شمخاني خلال لقائه اليوم الاثنين رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي جرار لارشه ، ان قرار الكونغرس الأمريكي الأخير يؤدي الي المزيد من انعدام الثقة و سوء الفهم و يمكن عدم اصلاح تداعياته في عملية تنفيذ الالتزامات المتبادلة عند اجراء الاتفاق النووي مشيرا الي بدء صفحة جديدة من العلاقات الشاملة بين ايران وفرنسا بعد الغاء الحظر .
وافادت وكالة تسنيم بأن الادميرال شمخاني ، وهو ممثل قائد الثورة الاسلامية وسكرتير المجلس الأعلي للأمن القومي ، اشار في هذا اللقاء ، الي بدء صفحة جديدة من العلاقات الشاملة بين ايران وفرنسا بعد الغاء الحظر وقال ان اعتماد خطوات مشتركة وبناءة لدعم بناء الثقة ، يشكل بداية لتأسيس علاقات جديدة علي أساس الاحترام المتبادل ولخدمة مصالح الشعبين .
وصرح شمخاني بان اجواء ما بعد الاتفاق النووي، توفر ارضية مناسبة لوضع الحوار والتفاهم بدلا عن النزاع والعداء مؤكدا ضرورة حماية انجازات الاتفاق النووي من قبل الطرفين ، و قال : ان بعض الاجراءات و القرارات سيما قرار الكونغرس الامريكي الاخير سيؤدي بالتأكيد الي مضاعفة سوء التفاهم وانعدام الثقة ويمكن ان يكون له تداعيات لايمكن اصلاحها في تنفيذ التعهدات المتبادلة في اجراء الاتفاق النووي .
وعبر شمخاني عن أسفه و مواساته لمقتل المواطنين الفرنسيين في الاحداث الارهابية الاخيرة في باريس، وقال ان التصدي للارهاب والذي بدأت أثاره المدمرة تشكل تحديا علي الأمن والاستقرار والسلام في اوروبا وامريكا ومنطقة غرب اسيا وجزء من افريقيا، بحاجة الي مشاركة جماعية وحقيقية ومؤثرة علي الصعيد الدولي .
وانتقد شمخاني بعض الدول التي ساهمت في تشكيل وتوسيع التنظيمات الخطيرة، لاتخاذها سياسات خاطئة واستخدامها العنف كأداة ضد الحكومات الشرعية ، وقال ان تجفيف منابع الارهاب والعناصر الداعمة والمساندة له ، من الاجراءات الاساسية التي يمكن اتخاذها للقضاء علي تهديد الارهاب المتزايد .
وتطرق شمخاني الي الازمة في سوريا واولوية مكافحة الارهاب واحلال الاستقرار بهدف متابعة العملية السياسية في سوريا وقال ان الحماية الدولية للحكومة الشرعية وللقوات المسلحة السورية لأعادة الأمن الي سوريا ، ستوفر الفرصة لتشكيل العملية السياسية المبنية علي مطالب وارادة الشعب السوري . وقال شمخاني ان ايران الاسلامية مستعدة للتعاون مع فرنسا وباقي الدول الاوروبية في مجال تبادل المعلومات والخبرات لمكافحة الارهاب .
وعبر شمخاني عن أسفه لصمت المحافل الدولية ازاء اعمال العنف المتفشي من قبل الكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني الاعزل ، وايضا ابادة الشعب اليمني المظلوم من قبل السعودية وقال : لا يمكن الحديث عن مكافحة الارهاب وفي نفس الوقت التزام الصمت تجاه السلوك اللاأنساني لأكبر مظاهر ارهاب الدولة أي الكيان الصهيوني .
من جانبه ثمن رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي جرار لارشه موقف الشعب الايراني المتعاطف مع الشعب الفرنسي بخصوص الاحداث الارهابية الاخيرة في باريس وقال : أعلن بصراحة ان الجمهورية الاسلامية الايرانية مركز الاستقرار والتعادل في منطقة غرب اسيا.
واشار الي عزم وارادة قادة البلدين في تطوير العلاقات الاقتصادية بين طهران وباريس وضرورة بذل الجهود المشتركة لايجاد الارضيات الجديدة في العلاقات الثنائية معربا عن امله في ان تسهم زيارة الرئيس الايراني الي باريس في ايجاد صفحة جديدة في تطوير التعاون والعلاقات الشاملة بين البلدين.