وصية الشهيد سمير القنطار : الله أعز هذه المقاومة بالإمام الخميني والقائد الخامنئي والسيد نصر الله +صور وفيديو

وزعت العلاقات الإعلامية في حزب الله لبنان مقتطفات من وصية القائد الشهيد سمير القنطار الذي قضي في جريمة اغتيال ارتكبها العدو الصهيوني في بلدة جرمانا بريف دمشق ، مؤكدا أن هذه المسيرة الجهادية لن تتوقف ، ولن تتراجع ، ولن تحيد عن بوصلتها فلسطين ، لأن الله أعز هذه المقاومة بقادة طالما زودونا بالثقة و الإيمان بالنصر بدءً من باعث النهضة الإسلامية المعاصرة الامام الخميني ووريثه في حمل راية الحق ولي أمر المسلمين الإمام الخامنئي وقائدنا بالمقاومة الإسلامية سماحة الأمين العام السيد حسن نصر الله .

ومما جاء في وصية الشهيد القنطار :

بسم الله الرحمن الرحيم
(أُذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وأن الله علي نصرهم لقدير) صدق الله العظيم
منذ اختياري لطريق النضال والجهاد في سبيل رفع الظلم عن فلسطين وأهلها، ولدفع الظلم والموت عن أهلنا وشعبنا في لبنان، كنت علي يقين أن هذه الطريق الذي اخترته بقناعة تامة نهايتها النصر أو الشهادة، ولأن النصر الكامل وإزالة هذا الكيان الصهيوني من الوجود يحتاج إلي تضحيات أكثر من التي قدمت حتي الآن، وبالتالي إن العمل علي تحقيق هذا الهدف يحتاج إلي سنوات طويلة إضافية، فإن الشهادة علي الأرجح هي التي ستسبق النصر، ولأنني عاهدت كل المؤمنين بحرية فلسطين أنني لم أعد من فلسطين ألا لكي أعود إليها، فإنني أصرّيت أن أكمل هذا الطريق، طريق الجهاد والتضحية، وعبر أرقي اشكاله الذي هو النضال المسلح والبندقية.
ويضيف الشهيد القنطار في وصيته: وقد أعزّني الله عز وجل وجعلني واحداً من رجال المقاومة الإسلامية ، وبين إخوة أخذوا علي عاتقهم القتال بعناد ورفض المساومة والتراجع. واليوم أعزني الله بهذه الشهادة التي أسأله أن يتقبلها، فإنني أمضي وأنا علي ثقة أن هذه المسيرة الجهادية لن تتوقف ولن تتراجع ولن تحيد عن بوصلتها فلسطين، لأن الله أعز هذه المقاومة بقادة طالما زودونا بالثقة والإيمان بالنصر بدءاً من باعث النهضة الإسلامية المعاصرة روح الله الموسوي الخميني (قدس سره الشريف) ووريثه في حمل راية الحق ولي أمر المسلمين الإمام الخامنئي (دام ظله الشريف) وقائدنا في المقاومة الإسلامية سماحة الأمين العام السيد حسن نصر الله الذي أشكره من أعماق قلبي علي الرعاية التي أحاطني بها فور تحرري من الأسر حتي لحظة شهادتي، وأشكره علي وعده الصادق الذي بفضل الله وبفضله تحررت من الأسر، وأسأل الله عز وجل أن يديمه لهذه الأمة ولهذه المقاومة الإسلامية الباسلة، لأن في هذا الزمن لا أحد قادر أن يعوضنا عن شخصية وحضور وحكمة وشجاعة سماحة الأمين العام السيد حسن نصرالله، أسأل الله أن أكون قد وفيت عهدي ووعدي لشهداء الوعد الصادق، لأهل فلسطين، لجمهور المقاومة في لبنان الذي هو عنوان للكرامة والعزة والصمود والشرف، وأقول لكل المحبين لهذه المقاومة أن شهادتي وشهادة أي أخ في هذا الخط علي يد العدو الصهيوني تعتبر دافعاً إضافياً لهذه المسيرة إلي الأمام.
ويتابع الشهيد القنطار وصيته قائلاً: وهذا العدو يتوهم أنه بقتلنا قد يجر المقاومة إلي مواجهة هو اختار زمانها ومكانها ومن هنا أؤكد لكل محبي المقاومة أن الانتقام لدمائنا يكون من خلال التمسك بهذه المسيرة ومن خلال تنامي قوة الردع التي تمتلكها المقاومة ومن خلال أيضاً استمرار رفع جهوزيتنا التي تضمن تحقيق النصر علي هذا العدو الصهيوني في أية مواجهة قادمة.
واعتبر الشهيد القنطار ، أن النصر علي هذا العدو هو الانتقام الأكبر والأهم لكل الدماء المظلومة، وقيادة المقاومة وعلي رأسها سماحة الأمين العام السيد حسن نصر الله تعرف وبدقة متي وكيف ترد علي جرائم العدو وتدرك بمسؤولية تجنب الانجرار لمعركة العدو حدد زمانها ومكانها، فلا احد يشتبه بجدية المقاومة وبأن كل دماء المقاومين عزيزة وغالية وان الرد والانتقام الفوري يكون فقط إذا أضاف إنجازاً لرصيد المقاومة وجنّبها الانجرار لمعركة حدد زمانها ومكانها العدو الغاصب وقصد من هذا الاغتيال ذلك.
ويختم الشهيد القنطار وصيته بالقول: دماؤنا متساوية وقيادتنا حكيمة هكذا اثبتت التجارب الماضية، لنردد دائما نداء لبيك يا نصر الله وعيوننا تنظر إلي البعيد، إلي تحقيق الهدف الأكبر لنصر الله لنا علي عدونا الظالم.
أستودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخوكم سمير القنطار