«تجمع العلماء المسلمين» : العدو فتح على نفسه أبواب جهنم
اصدر «تجمع العلماء المسلمين» في لبنان بيانًا تعليقاً علي جريمة اغتيال عميد الأسري اللبنانيين المحررين القائد الشهيد سمير القنطار ، معتبرًا أن العدو الصهيوني بارتكابه هذه الجريمة قد فتح علي نفسه أبواب جهنم ، داعيًا أهالي الجولان السوري إلي الانتظام في مقاومة فاعلة ضد الاحتلال الصهيوني.
وجاء في البيان : هو قدر المجاهدين المقاومين أن يختتموا حياتهم المباركة بالشهادة وليس غريبا علي شخصية استثنائية كسمير القنطار أن تكون الشهادة خاتمة حياته المليئة بالجهاد والصبر فتال شرف المقاومة والأسر وانهي حياته بالشهادة وفي كل هذه المسيرة كان هدفه بعد رضا الله فلسطين وتحريرها من براثن العدو الصهيوني .
وأضاف البيان: إننا في «تجمع العلماء المسلمين» إذ ننعي إلي الأمة الإسلامية وشرفاء العالم وأحراره الشهيد البطل سمير القنطار نعلن ما يلي:
أولاً: إن العدو الصهيوني قد فتح بعمله الجبان هذا علي نفسه أبواب جهنم ونحن علي قناعة أن المقاومة سترد عليه في الوقت والزمان المناسبين وسيكون الرد مزلزلا بحجم جريمة الأغتيال ومن حيث لا يحتسب هذا العدو الجبان.
ثانياً: إن مصيراً مشتركاً بين حكام بعض الدول العربية وخاصة الخليجية والكيان الصهيوني بات اليوم أوضح من أي وقت مضي وأن بعض العرب الذين بادروا للإعلان عن مراكز اتصال مع هذا الكيان هم شركاء في هذه الجريمة.
ثالثاً: هل سيبادر الحلف الإسلامي المضاد للإرهاب لاعتبار هذا العمل ارهابيا ويرسل طائراته التي أرونا قوتها في اليمن للرد علي هذا العمل أم أن الكيان الصهيوني هو جزء من هذا الحلف ينفذ أجندته باعتبار أنهم يعتبرون المقاومة وعلي رأسها حزب الله منظمة إرهابية؟!! الأكيد أنهم يعتبرون أن هذه الجريمة تتكامل مع أهدافهم وجزءاً من مخططاتهم.
رابعاً: ندعو أهالي الجولان البطل للانتظام في مقاومة فاعلة كما سعي لذلك الشهيد البطل في سبيل تحرير كامل الأراضي العربية من رجس الإحتلال الصهيوني ونحن علي يقين بأن العدو الصهيوني سيواجه مئات بل ألاف من المقاومين الأبطال الذين اعدهم الشهيد القنطار. وستكون كلفة إغتياله عليه أكبر من كلفة أسره سابقاً .
وختم «تجمع العلماء المسلمين» بيانه بالقول : للشهيد البطل الرحمة ولأهله الصبر والسلوان وللعدو نقول لم يغلق الحساب بل فتح حساب جديد معه أصعب من الحساب القديم في سجل طويل فيه حسابات لن تغلق إلا بعد زواله من الوجود .





