اليونان تعترف بدولة فلسطين اليوم وجامعة برشلونة تقاطع الكيان الصهيوني رسميا

تنضم اليونان اليوم إلى السويد لتكون الدولة الثانية من بين دول الاتحاد الأوروبي الـ 28 التي تعترف رسميا بدولة فلسطين ضمن حدود 4 حزيران 1967. ومن المقرر أن يعقد البرلمان اليوناني اليوم جلسة خاصة لهذا الغرض، فيما أعلنت عمادة جامعة برشلونة المركزية مقاطعتها للكيان الصهيوني وكافة جامعاتها ومؤسساتها الأكاديمية، وكل المؤسسات التي لها علاقة بالاحتلال، ووافقت على الاشتراك في المبادرة العالمية "أماكن بلا عنصرية".

وكانت لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان اليوناني قد صوتت في الأسبوع الماضي بالإجماع لصالح الاعتراف بدولة فلسطين، ودعت البرلمان إلى إقرار نص بهذا الشأن.

ووجه رئيس الوزراء اليوناني ألكسيس تسيبراس الدعوة للرئيس الفلسطيني محمود عباس لحضور جلسة التصويت اليوم، خلال زيارته للأراضي الفلسطينية في نهاية تشرين الثاني الماضي حيث استقبله رئيس السلطة الفلسطينية عباس في رام الله.

وبدأ الرئيس عباس أول من أمس زيارة لليونان تستغرق 3 أيام. والتقى أمس مع نظيره اليوناني بروكوبيس بافلوبولوس، ثم رئيس الوزراء تسيبراس.

في السياق ذاته، أعلنت عمادة جامعة برشلونة المركزية (UAB)، عن مقاطعتها لكيان الاحتلال الصهيوني وكافة جامعاتها ومؤسساتها الأكاديمية، وكل المؤسسات التي لها علاقة بالاحتلال، ووافقت على الاشتراك في المبادرة العالمية "أماكن بلا عنصرية".

وتعتبر هذه الخطوة نجاحا آخر لحملة المقاطعة العالمية لكيان الاحتلال (BDS)، لتنضم جامعة برشلونة إلى العشرات من المنظمات والمؤسسات الدولة والحكومية حول العالم التي قررت مقاطعة «إسرائيل» لحين انتهاء الاحتلال.

وفي إسبانيا، تشكلت لجنة المقاطعة عام 2007، واستطاعت أن تنتشر في كل المقاطعات، ولها نشاطات كثيرة في مجال التضامن والتوعية، وتنشط بفعالية عندما تحس بالتوغل الصهيوني في أي مجال مثل التجاري والثقافي والأكاديمي، ولها الكثير من الإنجازات في هذه المجالات.

وعقدت هذا الأسبوع في مدينة سان سبيستيان في شمال إسبانيا ورشة عمل، شارك بها نشطاء من لجان المقاطعة من أمريكا الجنوبية وإفريقيا واوروبا، وتم التشاور وتبادل الخبرات والتنسيق في هذا المجال.

يذكر أن محافظة جزر الكناري كانت قد تبنت المقاطعة قبل اسبوعين، خلال زيارة سفير دولة فلسطين في اسبانيا كفاح عودة للجزر، للاحتفال بيوم التضامن مع شعبنا ورفع علم فلسطين، وكانت محافظة إشبيلية وعشرات المدن الإسبانية قد تبنت المقاطعة دعما للقضية الفلسطينية وبفضل نشاط لجان المقاطعة.