موقع آية الله النمر يعزي ذوي الشهيد سمير القنطار: (رجال الميدان في الخنادق تنتصر على المغتصبين)

موقع آیة الله النمر یعزی ذوی الشهید سمیر القنطار: (رجال المیدان فی الخنادق تنتصر على المغتصبین)

بمناسبة استشهاد عميد الاسرى اللبنانيين المحررين سمير القنطار أثر غارة صهيونية غادرة والتحاقه بركب شهداء حزب الله، أعاد موقع آية الله الشيخ المجاهد نمر باقر النمر نشر خطبة للشيخ المعتقل في سجون نظام ال سعود ، تعود الى احدى صلوات الجمعة التي اقيمت في شهر آب عام 2006، عن الشهيد سمير القنطار ومحاولات عديدة من حزب الله لإطلاق سراحه، والذي أودع سجون الكيان الصهيوني الغاصب عقوداً من الزمن.

وجاء في الخطبة المذكورة:سمير القنطار ثمانية وعشرون عاماً مسجوناً، مِنْ قبل أن يبلغ العشرين إلى يومك هذا يُسجن؛ يُريدوه أن يتنازل لكي يَخرج، هذا منطق الطاغي، منطق الأرض التي لا تنظر بنور الله؛ وإنما تنظر ببصيص الشياطين، هكذا الدولة الصهيونية وهكذا العالم: عربية وإسلامية وغيرها وما شابه كلهم من دون استثناء منطقهم: السجن.

وذكر سماحته في مورد آخر:هذا لم يكن -لولا- حزب الله، سمير قنطار من عام 78 قبل أن يتكون حزب الله إلى يومكم هذا هل أخرجه الجيش اللبناني؟ هل حرروه؟ هل حرروا الأسرى السابقين؟ وهل حرر الجنوب حينما أحتلته «إسرائيل»؟ هل حرروا مزارع شبعا؟ هل حرروا الأسرى؟ أين هو الجيش؟.

وقد ختم سماحة النمر خطبتي الجمعة تلك والتي عنونت بـ: (متى تلغى السجون - قصص القرآن عبر للحياة) بكلمات في حق المقاومة الإسلامية في لبنان وبسالة الأبطال في حزب الله اتجاه الكيان الصهيوني الغاصب بالقول : لقد تهشمت وحشية الإبادة على صخرة قوة الإرادة، الكيان الصهيوني إبادة، حزب الله إرادة؛ بل كلما ازدادت الإبادة ازدادت الإرادة، وكلما توغلت الإبادة تصلبت الإرادة.

لقد توغلت الوحشية الصهيونية أقصى ما تتمكن من الإبادة، لكنها عجزت عن المس بشعرة أو قيد أنملة من الإرادة.
ولذلك إن قيادة الحرب والسلم -مَنْ يُقرر الحرب ومَنْ يُقرر السلم- إن قيادة الحرب والسلم هي حق لمَنْ يتواجد في سوح الجهاد والخنادق، وليست لمَنْ يتواجد في أحضان الملاهي والفنادق.
الذين عاشوا في ملاهي أوروبا: في فرنسا وبريطانيا، وفنادقها هؤلاء ليس لهم حق أن يتكلمون في الحرب والسلم؛ مَنْ له الحق الذي يعيش في الجهاد الخنادق، هم أصحاب كلمة الفصل.
نعم للخنادق لا للفنادق، نعم للإرادة لا للإبادة، وستنتصر كما انتصرت دائماً وأبداً الإرادة على الإبادة، والخنادق على الفنادق.
نسأل الله ان يُكلل هذا الانتصار، ويُعززه بتحرير فلسطين كاملةً، وتحرير شعوب الأمة من مستبديها".

الأكثر قراءة الأخبار الشرق الأوسط
أهم الأخبار الشرق الأوسط
عناوين مختارة