الرئيس روحاني : ايران الاسلامية تحمل لواء ارساء الامن ومكافحة الارهاب

اكد رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني لدى استقباله اليوم الثلاثاء جمعا من مدراء وموظفي وزرة الامن، ان الامن والاستقرار والانسجام الذي يشهده البلد هو نتيجة جهود وتضحيات الحريصين على النظام والجنود المجهولين للامام صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف، واكد على ضرورة حفظ الوحدة والحركة في مسار اهداف الثورة الاسلامية .

ووصف رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية الامن بانه نعمة الهية كبرى ، قائلا ، ان المهمة الرئيسية للحكومة توفير الامن والاستقرار لابناء المجتمع ، وان حالة الامن والاستقرار التي تشهدها ايران الاسلامية في ظل اجواء انعدام الامن بالمنطقة ، باتت مضربا للامثال .

وضمن اشارته الى تهديدات الاعداء الكثيرة لايران الاسلامية ، والجهود المبذولة لحفظ الامن في البلاد ، ودور التواجد الواسع لابناء الشعب في المراسم ومختلف المناسبات الدينية والوطنية في حفظ الامن ، قال الدكتور روحاني ،  يجب تثمين جهود وتضحيات كل العاملين لتعزيز الامن والاستقرار والهدوء في البلاد . 

واكد، مما يبعث على الفخر والاعتزاز اليوم هو الامن والاستقرار الموجود في ايران الاسلامية ، وهذا مااعترف به الكثير من كبار مسؤولي الدول الاخرى اثناء لقاءاتهم مع كبار المسؤولين الايرانيين ، واضاف ، في فترة من الفترات سعت الدول الغربية والمجموعات المعادية للنظام الى بيان ايران بانها اكثر من يفتقد الامن بين بلدان المنطقة ، ومركز زعزعة الامن العالمي ، الا ان ايران الاسلامية اليوم تحمل لواء ارساء الامن ومكافحة الارهاب في المنطقة ، واغلب تلك الدول باتت اليوم تمد يدها لايران طلبا للمساعدة . 

ولفت الدكتور روحاني الى ضرورة العمل لتضيق هوة الخلافات في البلد والمساعدة على تعزيز روح الانسجام والوحدة بين ابناء الشعب ، مشيرا الى توصيات مؤسس الجمهورية الاسلامي الامام الخميني الراحل (ره) وقائد الثورة الاسلامية بضرورة حفظ الوحدة والانسجام في البلاد ، وقال، ان المهمة الرئيسية للحكومة توفير الامن والاستقرار لكل الاشخاص الذين يمارسون نشاطاتهم وفعالياتهم في اطار الدستور العام للنظام الاسلامي وتحت راية الجمهورية الاسلامية الايرانية . 

وانتقد رئيس الجمهورية بعض التصريحات التي توحي بوجود اختلافات بين مسؤولي القوى الحاكمة في البلاد ، وقال ، ان ولاية الفقيه تعد اليوم السقف والخيمة للجميع ، والكل يسير تحت لوائها ، ورغم انف كل اعداء الاسلام والساعين لتوجيه الضربات للنظام المقدس في الجمهورية الاسلامية الايرانية ، فان كل القوى اليوم تسند الواحد الاخرى في ظل توصيات قائد الثورة الاسلامية وتعمل لازدهار وتقدم البلد . 

كما تطرق رئيس‌ الجمهورية الى انتخابات الدورة العاشرة لمجلس الشوري الاسلامي والخامسة لمجلس خبراء القيادة المقرر اجرائها يوم السادس والعشرين من شباط العام القادم 2016 ، وقال الجمهورية الاسلامية في ايران تعد البلد الوحيد في المنطقة، الذي يوفر الامن الكامل لشعبه للمشاركة في انتخابات حرة ونزيهة .