هيومن رايتس توثق ضربات جوية سعودية لاهداف مدنية

رمز الخبر: 951723 الفئة: الصحوة الاسلامية
الیمن

اعلنت منظمة هيومن رايتس ووتش لحقوق الانسان ومقرها نيويورك أنها وثقت 10 ضربات جوية للتحالف السعودي استهدفت مناطق واهداف مدنية وذلك في تقريرها الذي نشرته أمس الثلاثاء على موقعها الرسمي، مؤكدة أنها لم تجد أي هدف عسكري يبرر القصف.

وأشار التقرير الى أن المنظمة وأطراف حقوقية أخرى وثقت منذ بدء العدوان في اذار الماضي "انتهاكات جسيمة لقوانين الحرب" وبحسب التقرير وثقت هيومن رايتس ووتش 10 غارات جوية للتحالف السعودي يظهر بوضوح أنها غير قانونية، في الفترة من نيسان إلى اب في محافظات إب وعمران وحجة والحديدة وتعز وصنعاء، أودت بحياة ما لا يقل عن 309 مدنيين وأصابة أكثر من 414 آخرين وفي جميعها لم تجد المنظمة أي دليل على وجود هدف عسكري.

كما أشار التقرير لانتهاكات وثقتها منظمة العفو الدولية وتشير إلى وقوع غارات غير قانونية استهدفت مدارس في حجة وصنعاء والحديدة وراح ضحيتها 5 مدنيين وأصيب 14 آخرين على الأقل.

واعتبرت منظمة هيومن رايتس ووتش، أن الولايات المتحدة الأمريكية طرفا في الحرب القائمة على اليمن وحملتها مسؤولية اجراء تحقيقات في انتهاكان القانون الدولي في اليمن قبل تحالف العدوان.

وقالت في تقريرها ، أن "الولايات المتحدة  بتنسيقها ومساعدتها العمليات العسكرية للتحالف بشكل مباشر هي طرف في النزاع ومن ثم فهي مُلزمة بالتحقيق في الهجمات غير القانونية التي شاركت فيها".

وتساءل جو ستورك نائب المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط بالمنظمة متى ستحقق الولايات المتحدة وحليفتها السعودية في تلك الهجمات قائلا: كم من المدنيين يجب أن يموتوا في غارات غير قانونية على اليمن قبل أن يحقق التحالف وحليفته الولايات المتحدة في الأخطاء المرتكبة وتحديد المسؤولين عنها؟".

وطالب ستورك الدول القادرة على منع التحالف السعودي من ارتكاب مزيدا من الانتهاكات وخاصة الولايات المتحدة بالضغط لمنع ذلك.

وأضاف :تكرر ضرب التحالف بقيادة السعودية للبيوت والمدارس والمستشفيات، حيث لا توجد أهداف عسكرية قريبة، الدول الأكثر قدرة على منع التحالف من تنفيذ هذه الانتهاكات المروعة ،لا سيما الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، عليها الضغط بقوة وإلا وجدت نفسها متواطئة في هذه الانتهاكات.

وفي سياق متصل أفادت مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة للقضايا الإنسانية كيونغ فا كانغ بأن أكثر من 300 ألف طفل يمني يعانون من سوء التغذية ونقص مياه الشرب جراء العدوان على هذا البلد.

وأكدت كانغ في كلمة ألقتها خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي حول الأزمة اليمنية أن قرابة 7.6 ملايين مواطن يمني يحتاجون المساعدات الغذائية للبقاء على قيد الحياة، في حين ما زال نحو 8 ملايين شخص محرومين من المصادر الدائمة لمياه الشرب.

ولفتت مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة الى أن ما لا يقل عن مليوني شخص يتعرضون لسوء التغذية، فيما يعاني ما يقارب 320 ألف طفل من الهزال.

وأشارت كانغ إلى أن المعارك العسكرية أجبرت 1.8 مليون طفل على الأقل على ترك الدراسة .

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار