«بلومبورغ» : مسؤول أمريكي سابق زار سوريا سراً والتقى الأسد

رمز الخبر: 952089 الفئة: دولية
موقع بلومبورغ

كشفت وكالة «بلومبورغ» للأنباء الامريكية ، عن زيارة سرية قام بها مسؤول مجلس الأمن القومي الأميركي السابق لشؤون الشرق الاوسط ستيفن سايمون ، إلى سوريا ، في وقت سابق من العام الجاري ، و التقى خلالها الرئيس السوري بشار الأسد ، حيث جاءت زيارة سايمون لدمشق بعد استقالته من منصبه و شكل أحد أفراد فريق الأمن القومي الذي يدعو لاعتماد سياسة واقعية إزاء مسألة رحيل الأسد عن السلطة في سوريا.

و بحسب الوكالة الامريكية فإن سايمون كان يشكل قبل استقالته العام الماضي إلى جانب المستشار الحالي لشؤون الشرق الأوسط روبرت مالي وفيليب غوردون فريق الأمن القومي الذي يدعو الإدارة الأميركية إلى اعتماد الواقعية في مقاربة مسألة عزل الرئيس السوري ، ويعبر عن قلقه من أن "تؤدي سياسة عزل الأسد في وقت مبكر لفراغ سياسي يشغله الإرهابيون بسرعة" ، في مقابل الفريق المتشدد الذي يطالب بالعكس ومن أبرز رموزه المندوبة الأميركية لدى الأمم المتحدة سمانثا باور .

وهذا الجدل الواسع الذي شمل أركان مجلس الأمن القومي وفق بلومبيرغ تجسد في "تغير بطيء" للموقف المتشدد السابق حول أولوية "تنحي الأسد" عن السلطة كمقدمة للبت في حل سياسي . كما قالت الوكالة إن "انقساماً مماثلاً في الرؤيا يقع أيضاً في أوساط كبار مسؤولي الجيش والاستخبارات" حول الموقف من أولوية "تنحي الأسد أم انتهاج استراتيجية تعطي أولوية أكبر لإلحاق الهزيمة بتنظيم داعش" .
و وفق الوكالة الأميركية فإن "الرئيس الأسد ومستشاريه استشعروا مبكراً تبلور تباينات الفريقين في مجلس الأمن القومي و القوات العسكرية والأجهزة الاستخباراتية ووجه دعوة لأصحاب النفوذ في واشنطن لزيارة دمشق، توجت بزيارة سايمون بعد تخليه عن موقعه الرسمي" على حد تعبيرها.
وكان سايمون شغل منصب مدير دائرة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مجلس الأمن القومي بين عامي 2011 و2012 والتحق بمعهد الشرق الأوسط في واشنطن في شهر نيسان 2014 . إلا أنه عقب زيارة سايمون دمشق قام المعهد البحثي بإنهاء تعاقده معه مشدداً على أن المسؤول الأميركي السابق "لم يعمل كقناة اتصال خلفية مع دمشق بل كان يمثل نفسه فقط".

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار