معلومات خاصة : سعي لاستبدال ولد الشيخ أحمد وعين الاتحاد الأوروبي على المنصب

رمز الخبر: 952090 الفئة: الصحوة الاسلامية
منصور هادی و السفیرة الاوروبیة

افادت معلومات خاصة بأن البحث بدأ داخل أروقة الأمم المتحدة لإيجاد بديل عن المبعوث الدولي الخاص إلى اليمن في ظل التشكيك بأداء اسماعيل ولد الشيخ أحمد و فقدان الثقة بأدائه ، وما وصف بـ"الإخفاقات المتكررة له" مع فشله في التوصل حتى الآن الى اتفاق ينهي الأزمة في اليمن إلى جانب رغبة لدى الاتحاد الأوروبي بأن تشغل هذا المنصب "بتينا موشايت" سفيرته لدى صنعاء.

وكانت إحاطة المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن بالأمس امام مجلس الامن الدولي ، خات كما إحاطاته السابقة ، من الإشارة إلى أثر الغارات التي يشنها التحالف السعودي في اليمن بخلاف ما ورد في بيانات الأمين العام للمنظمة الدولية بان كي مون ومساعدته للشؤون الإنسانية والمفوض السامي لحقوق الإنسان وسائر المندوبين الغربيين والشرقيين الذين تحدثوا في الجلسة ، و أعربوا بطريقة أو بأخرى عن إستيائهم من الغارات الجوية للتحالف. وهو ما يضعف وفق مراقبين "موقعه كممثل تفترض فيه الحيادية".

ومع بدء شيوع هذه الأنباء في كواليس الأمم المتحدة يبدو الاتحاد الأوروبي مهتماً بالمنصب خاصة سفيرته لدى اليمن بيتينا موشيت ، التي تتحرك لدى الأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن الدولي من أجل قبول ترشيحها .
وكانت الجولة الأولى من مفاوضات سويسرا بين الأطراف اليمنية عقدت الأسبوع الماضي على أن تستأنف منتصف الشهر المقبل . فهل بحلول ذلك الوقت سيكون ولد الشيخ أحمد الذي تمخضت اتصالاته ولقاءاته عن المسودة التي يتم مناقشتها في جلسات الحوار ، قد استبدل ؟ . و في حال تعيين خلف له هل يعني ذلك عودة الأمور إلى المربع الأول ؟ أو الاستمرار من حيث انتهى هو ؟؟.

تجدر الاشارة الى ان المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن اسماعيل ولد الشيخ أحمد كان حذر من أن “تنظيم القاعدة في شبه جزيرة العرب يقوم بتعزيز تواجده في حضرموت و المكلا في اليمن ، بينما يواصل تنظيم "داعش" القيام بعمليات اغتيال للقادة السياسيين ورجال الأمن” ، و قال في إفادته أمام أعضاء مجلس الأمن الدولي امس الثلاثاء ، إن “محادثات سويسرا الأخيرة كشفت عن انقسامات عميقة بين طرفي الأزمة بشأن الطريق إلى السلام وشكل الحكومة المستقبلية للبلاد” .
وأردف ولد الشيخ قائلا “إن الثقة بين طرفي الأزمة لا تزال هشة ، وأعترف لكم إنني خشيت لعدة أيام من أن الجانبين لن يتمكنا في مفاوضات سويسرا من إيجاد أي طريق لتحقيق تقدم بالنسبة للقضايا الجوهرية بينهما ، لكن التزام وفدي التفاوض كان أقوى من الانقسامات، وفي النهاية وافقت الأطراف المشاركة على عقد اجتماع آخر خلال الشهر المقبل (يناير/كانون ثاني)” ، مناشدا أعضاء مجلس الأمن ، بمساندة مفاوضات السلام في اليمن .

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار