صحيفة نرويجية: نفط "داعش" يهرب إلى تركيا ويباع بأسعار زهيدة

رمز الخبر: 952123 الفئة: دولية
نفت

كشفت صحيفة نرويجية مؤخرا في تقرير جديد أن معظم النفط الذي تهربه عصابة داعش الارهابية يتجه إلى الأراضي التركية حيث أكدت صحيفة "كلاسكامبن" النرويجية في تقرير لها أن المعلومات التي حصلت عليها تؤكد أن معظم شحنات تجارة النفط غير الشرعية لهذه العصابة الاجرامية في كل من العراق وسوريا كانت تصدر إلى تركيا حيث يباع النفط ضمن صفقات وبأسعار زهيدة جدا.

و أفاد القسم الدولي لوكالة " تسنيم‌ " الدولية للأنباء أن تفاصيل تقرير تجارة النفط غير الشرعية مع داعش حصل عليها من شركة الطاقة النرويجية "رستاد" بناء على طلب من وزارة الخارجية النرويجية .

وأضاف التقرير أن كميات كبيرة من النفط  هربت من المناطق التي تنتشر فيها داعش في العراق وسوريا عبر طرق التهريب الحدودية مع تركيا، مشيرة إلى أن الشحنات ترسل وتباع بأسعار منخفضة للغاية إلى الاتراك وتتراوح قيمة البرميل بين 25 و45 دولارا.

يذكر أن تقرير الشركة النرويجية يعود تاريخه إلى شهر تموز الماضي، علما بأن شركة الطاقة النرويجية "رستاد" تستخدم قاعدة بيانات خاصة بها إضافة إلى بعض المصادر بالمنطقة.

وخلص التقرير بالقول " إن الصادرات المهربة عبر السوق السوداء هي من القضايا الراسخة عبر تركيا وأن حرس الحدود الفاسدين والمهربين الذين ساعدوا نظام صدام لتجنب العقوبات الدولية هم أنفسهم الذين يساعدون الآن في تهريب النفط من عصابة "داعش" الى تركيا ".

والجدير بالذكر أن وزارة الدفاع الروسية أصدرت بداية شهر كانون الأول أدلة تظهر أن معظم تجارة النفط غير المشروعة من قبل عصابة داعش الارهابية يتجه إلى الأراضي التركية، حيث عرض نائب وزير الدفاع اناتولي انتونوف ​​في لقاء مع الصحفيين أشرطة فيديو فضلا عن خرائط مفصلة تبرز الطرق التي يتم عبرها تهريب النفط "الداعشي" إلى تركيا.

وأوضحت الوزارة في مؤتمر صحفي عقدته في الـ2 ديسمبر/كانون الأول أن عائدات "داعش" من الاتجار غير الشرعي بالنفط كانت 3 ملايين دولار يوميا قبل بدء العملية العسكرية الروسية في سوريا.

 

وقال أناتولي أنطونوف نائب وزير الدفاع الروسي في المؤتمر " تعتبر العائدات من الاتجار بالنفط من أهم مصادر تمويل أنشطة الإرهابيين في سوريا. وتبلغ عائداتهم قرابة ملياري دولار سنويا، إذ يتم إنفاق هذه الأموال على تجنيد المرتزقة في أنحاء العالم كافة، وتسليحهم وتزويدهم بالمعدات. وهذا هو السبب وراء حرص تنظيم "داعش" الإرهابي على حماية البنية التحتية للإنتاج النفطي اللصوصي في سوريا والعراق".

وشدد المسؤول العسكري الروسي على أن القيادة التركية العليا والرئيس رجب طيب أردوغان متورطون شخصيا في الاستخراج غير الشرعي للنفط السوري والعراقي وتهريبه إلى الأراضي التركية.

 

 

 

 

 

 

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار