إرهابي تركي من عصابة داعش الارهابية يقر بمشاركته في بيع النفط المسروق من سورية إلى تركيا

رمز الخبر: 952174 الفئة: دولية
محمود غازی تار

أقر إرهابي عضو في عصابة داعش الاجرامية يحمل الجنسية التركية بمشاركته في بيع النفط المسروق من سورية إلى تركيا لصالح هذه العصابة حيث أكد محمود غازي تاتار وهو من مواليد محافظة اديامان التركية ومحتجز لدى وحدات الحماية الشعبية في شمال سورية في تصريح لمراسل وكالة سبوتنيك الروسية للأنباء «إن داعش كانت تعاني من مشاكل مادية لكنها تجاوزت هذه المشاكل بسرقة النفط من المناطق التي سيطرت عليها في سورية وبيعه لتركيا» مبينا أنه يعمل ضمن مجموعة تتكون من أتراك يطلق عليها اسم «القسطنطينية».

و أفاد القسم الدولي لوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن الإرهابي المشار إليه أقر بأنه تلقى التدريب الأيديولوجي في محافظة أديامان بتوجيه من إرهابي آخر في التنظيم تعرف عليه أثناء عمله كمتطوع في مخيم إقامته إدارة الكوارث والطوارئ التابعة لرئاسة الوزراء التركية وأنه تسلل إلى مدينة جرابلس في سورية عبر مدينة كيليس بمساعدة أعضاء في داعش بهدف الالتحاق بالعناصر الإرهابية هناك.

وتابع قائلا " أنه تلقى التدريب العسكري والايديولوجي الديني بعد وصوله إلى سورية من خلال كتب باللغة التركية وأنه رفض تلقي التدريب على أساس أن يتحول إلى انتحاري " مضيفا أن اشخاصا يحملون الجنسية التركية لا ينتسبون إلى داعش كانوا يأتون ليراقبوهم أثناء تلقيهم التدريب.

وأشار الإرهابي ضمن اعترافاته إلى أن عدد الأتراك الملتحقين بعصابة داعش في سورية يفوق ألف شخص حسبما علم خلال تلقيه التدريب وقال "‌ ان داعش تنقل المازوت والبنزين إلى تركيا عبر ناقلات النفط بشكل يومي ويحقق أرباحا طائلة من وراء تجارة النفط مع تركيا".

وكان نائب وزير الدفاع الروسي أناتولي أنطونوف أكد خلال مؤتمر صحفي عقدته وزارة الدفاع الروسية مطلع الشهر الجاري أن كبار المسؤولين الأتراك بمن فيهم رجب أردوغان وأعضاء أسرته متورطون في شراء النفط الذي تسرقه داعش من سورية والعراق مستعرضا العديد من الصور الجوية التي تثبت أن تركيا هى المحطة النهائية لوصول النفط المسروق.

وفي غضون ذلك كشفت صحيفة أي بي سي التركية أن المحاكم التركية أمرت باخلاء سبيل نحو 500 إرهابي من عناصر داعش خلال العام الأخير.

ونقلت الصحيفة عن الصحفي التركي المقيم في غازي عنتاب مراد جورش قوله خلال مشاركته في برنامج على تلفزيون كولتور استنادا إلى دراسة أجراها محام تركي أن المحاكم أمرت بالإفراج عن نحو 500 إرهابي بذريعة عدم ارتكابهم الجريمة مع فرض الرقابة القضائية عليهم.

وأوضح جورش أن النيابة العامة تحيل مقاتلي داعش إلى المحكمة مطالبة باعتقالهم لكن المحكمة تأمر بإخلاء سبيل أغلبيتهم ما يعني تسهيل مرورهم إلى سورية والعراق.

وكانت محكمة تابعة لنظام أردوغان أمرت في 18 الشهر الماضي بالإفراج عن ثمانية أشخاص كانت أوقفتهم الشرطة لانتمائهم إلى تنظيم داعش الإرهابي.

وقال موقع خبر دار التركي إن سلطات الأمن أحالت الموقوفين إلى قصر العدل في أنقرة بعد الأخذ بافادتهم بتهمة العضوية في التنظيم الإرهابي والترويج له بينما أحالهم المدعي العام إلى المحكمة المناوبة مطالبا باعتقال 3 منهم والإفراج عن الباقين بشرط وضعهم تحت الرقابة القضائيةإلا أن المحكمة أمرت بإخلاء سبيلهم جميعا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار