الجيش النيجيري يهدم ممتلكات الحركة الإسلامية في مدينة زاريا + فيديو
في تصعيد جديد ضد المواطنين المسلمين ، اقدم الجيش النيجيري على هدم حسينية في مدينة زاريا بولاية كادونا شمالي البلاد، بالإضافة الى هدم قبر والدة الشيخ إبراهيم الزكزاكي الذي لا يزال معتقلا من قبل الجيش النيجيري بعد الهجوم الدموي الذي تعرض له هذا الزعيم الإسلامي والذي أدى الى اصابته بأربعة رصاصات فيما استشهد المئات من اتباعه العُزل.
وكان الجيش النيجيري قتل مئات المسلمين قبل اسبوعين بعد مداهمته حسينية "بقية الله" و منزل الشيخ الزكزاكي ومركز "دار الرحمة" بمدينة زاريا، الهجوم الذي أدى الى استشهاد نجل رئيس الحركة الاسلامية الشيخ الزكزاكي ايضا.
وكان الجيش النيجيري قد إتهم المسلمين الشيعة بمحاولة لاغتيال رئيس أركان الجيش عند مروره في زاريا، وفق مزاعم المتحدّث بإسم الجيش، العقيد ساني عثمان، على صفحته على التويتر، والذي نشر أيضاً على الموقع الإلكتروني للجيش النيجيري.
وقد أصدر الجيش النيجيري لاحقا بيانا رسميا زعم فيه "إن الطائفة الشيعية وبناءً على أوامر قائدهم، إبراهيم الزكزاكي هاجمت موكب رئيس أركان الجيش الذي يرافقه 73 عسكريا في زاريا، بينما كان في طريقه لزيارة صاحب السمو الملكي (شيهو إدريس) في زاريا".
ورفضت "الحركة الإسلامية"، الإدعاء ووصفته بالكاذب، متسائلةً كيف يمكن للناس العزل أن تغتال رئيس الأركان.
ويرى مراقبون بأن اصطدام الجيش النيجيري مع انصار الحركة الاسلامية غير مبرر، لانه حتى لو صدقت مزاعم محاولة اغتيال رئيس الاركان فقد كان الاولى اعتقال المشتبه بهم وتقديمهم للعدالة لا مهاجمة الناس العزل وارتكاب هذه المجزرة المروعة بحقهم.