لاريجاني : دعاة مكافحة الارهاب يمولون الارهابيين في الخفاء

قال رئيس مجلس الشوري الاسلامي الدكتور علي لاريجاني ان بعض دول المنطقة تنتهج سلوكا مزدوجا ، فهي من جهة تعلن عن تشكيل تحالف ضد الارهاب، وفي الخفاء تقوم بتمويل الارهابيين ، كما ان الغربيين لديهم نفس الموقف مضيفا : هم خلقوا هذه الفوضي في المنطقة ، لكنهم أعجز من ان يتمكنوا من انهاء هذا الوضع ، كما في افغانستان بدئوا هذه الفوضي ، ولازالت متفشية رغم مرور 20 عاما.

واشار لاريجاني الي ان ايران الاسلامية تعاطت مع حالة الفوضي في المنطقة بحكمة وبشكل مدروس الا ان الدول الاخري تواجه في الوقت الحاضر مشاكل امنية وارهابية وقضايا اخري.

ولفت لاريجاني الي مؤامرات الغرب سيما اميركا ضد الجمهورية الاسلامية ومن بينها دعم نظام صدام في الحرب المفروضة علي ايران و المزاعم بشان الملف النووي، مبينا ان صمود الشعب الايراني ادي الي انتصار ايران في مفاوضاتها مع الغرب وان تصون تكنولوجيتها النووية وترغم الغرب علي رفع الحظر وقال، انه تم اتخاذ خطوات في هذا السياق وستزال مشاكل الحظر في المستقبل القريب وهو ما يعد اجراء كبيرا ومهما.
واشار رئيس مجلس الشوري الاسلامي الي دور سماحة قائد الثورة الاسلامية الرشيد والحكيم ازاء الملف النووي والقضايا الاقليمية الهامة وقال: انه حينما اندلعت الازمة السورية سعت ايران الي تقديم حلول لصالح الشعب السوري في تلك الفترة الا انه كان هناك اشخاص في الداخل والخارج ينتقدون وقوف ايران امام الارهابيين ودفعها الثمن.
واضاف: اليوم فان هذه الدول وهؤلاء الاشخاص قد ادركوا ان ايران قد تعاطت بشكل مدروس ودقيق وان وقوفها امام الارهاب كان اجراء صائبا.
واضاف: من جانب اخر وعلي الصعيد الاقليمي فان الدول التي تعاملت في السابق بغطرسة وكانت تقوم ببعض الاجراءات قد تورطت في الظروف الراهنة، تعلن الان انه من دون ايران لا يمكن ارساء الاستقرار في المنطقة.
واشار رئيس مجلس الشوري الاسلامي الي موضوع الحظر المفروض علي البلاد وقال، انه ستتم في المستقبل القريب ازالة مشاكل الحظر ومن المؤكد ان ذلك يعد اجراء كبيرا و ذا اهمية.