وزير الأمن السابق: أول قرار أصدرته الامم المتحدة ضد ايران الاسلامية كان بعد أحداث الفتنة عام 2009

وزیر الأمن السابق: أول قرار أصدرته الامم المتحدة ضد ایران الاسلامیة کان بعد أحداث الفتنة عام 2009

شدد وزير الأمن السابق حيدر مصلحي علي أن أول قرار أصدرته منظمة الامم المتحدة ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية صدر بعد احداث الفتنة عام 2009 وأكد أن المشاركين في هذه الاحداث و حماتهم اقترحوا علي المنظمة الدولية ممارسة الضغوط علي ايران الاسلامية .

و أفاد مراسل وكالة " تسنيم " الدولية للأنباء في مدينة مشهد المقدسة بأن مصلحي أكد ذلك في كلمة القاها أمس الخميس علي اعتاب ذكري 30 كانون الاول في عام 2009 حيث جدد الشعب الايراني المسلم ولاءه للنظام الاسلامي والولي الفقيه وثوابت الثورة الاسلامية ردا علي الذين أرادوا اشعال نيران الفتنة في البلاد.
وأشار وزير الامن السابق الي توجيهات الامام الخامنئي في خطابه الذي القاه في 4 حزيران الماضي بخصوص تحذيره من تحريف مباديء الامام الخميني طاب ثراه ودعا الشعب الايراني الي التحلي باليقظة والحذر من هذا المخطط حيث قال سماحته " اذا انحرفنا عن نهج الامام الراحل فإن شعبنا سيواجه الكثير من المشاكل ويتلقي صفعة بسبب الانحراف".
وأضاف وزير الامن السابق قائلا " ان هذا الموضوع في غاية الأهمية ويتسم بالدقة العالية حيث أن سماحته طرح موضوع الانحراف ثم أعقب ذلك بتحذيره من نفوذ الاعداء والتغلغل الي داخل ايران الاسلامية ".
وشدد مصلحي علي أن الاعداء قاموا بمحاولات كثيرة لتحريف نهج الامام الخميني قدس سره الشريف مؤكدا ضرورة حفاظ الشعب الايراني علي يقظته وحذره من مؤامرات الاعداء الرامية الي التسلل الي داخل البلاد والاصغاء لتوجيهات قائد الثورة الاسلامية بهذا الخصوص.
وتابع قائلا " ان العدو يريد من خلال نفوذه الي داخل الجمهورية الاسلامية الايرانية اغتيال الشخصيات المؤثرة ويحاول تارة اخري العمل علي التخلي عن الخطوط الحمراء لكن من خلال شخصيات في الداخل وليس كما كان سابقا ".
وأشار مصلحي في جانب آخر من كلمته الي الحوادث التي شهدتها الثورة الاسلامية خلال أكثر من 35 عاما مشددا علي ضرورة أخذ الدروس والعبر من هذه الحوادث.  
وتابع قائلا " ان قائد الثورة الاسلامية ركز علي تنفيذ نهج الامام الخميني طاب ثراه من خلال الحفاظ علي الاسلام المحمدي الاصيل ونبذ الاسلام الأمريكي حيث أن ذلك العبد الصالح اعتبر الاسلام الأخير بأنه اسلام أبي سفيان وبني أمية الذين اقترفوا كل الجرائم البشعة في عهدهم المشؤوم ".
واعتبر وزير الامن السابق نظام آل سعود أحد مظاهر الاسلام الامريكي حيث أكد الامام الراحل رضوان الله عليه أن هذا الاسلام هو الذي دعا له أبو سفيان في مقابل اسلام الحفاة والمستضعفين وهو الاسلام المحمدي الاصيل.
وأشار الي الانتخابات المصيرية لمجلس خبراء القيادة ومجلس الشوري الاسلامي التي ستجري في الشهر الأخير من فصل الشتاء الجاري وأكد ضرورة التحلي باليقظة والحذر من مؤامرات الاعداء الرامية الي التغلغل في صفوف الشعب الايراني المسلم حيث أن هؤلاء لايكفون عن شرورهم ومخططاتهم ضد هذا الشعب المؤمن طالما يحافظ علي مبادئه الاسلامية.

 

 

 

 

 

 

 

 

الأكثر قراءة الأخبار ايران
أهم الأخبار ايران
عناوين مختارة