صهاينة يحتفلون بزفاف احدهم وهم يطعنون صورة الطفل الدوابشة الذي حرق ووالديه وهم احياء على ايديهم


بعد موجة من السخط المحلي والدولي ، أضطرت السلطات الصهيونية للاستجابة للمطالبين بفتح تحقيق في مقطع فيديو يظهر ضيوفا صهاينة في حفل زفاف في فلسطين المحتلة ، و هم يحملون أسلحة ويطعنون صورة الرضيع الفلسطيني علي دوابشة الذي قتل هو و والده و والدته إثر إشعال مستوطنين صهاينة النار في منزلهم في شهر تموز الماضي في قرية دوما بالضفة الغربية.

وفي محاولة لامتصاص الغضب الفلسطيني ، سارع رئيس حكومة الكيان الغاصب للقدس الارهابي بنيامين نتنياهو الى ”نتقاد“ قيام ضيوف في حفل زفاف زوجين من اليمين المتطرف بطعن صورة الرضيع دوابشة، قائلا إن الفيديو “الذي يُظهر أيضا بعض الضيوف يلوحون بالبنادق والسكاكين مثير للصدمة ويكشف عن الوجه الحقيقي لجماعة تهدّد أمن المجتمع والدولة”، وفق ما نقلته الإذاعة الصهيونية.

ووصف زعيم المعارضة الصهيونية يتسحاك هيرتسوغ الفاعلين بـ”المعتوهين البؤساء الذين يجلبون العار على الدين اليهودي”، معتبرا أن مكان المحتفلين بقتل طفل رضيع ، هو “وراء القضبان” .
وذكرت الإذاعة الصهيونية أن الشرطة تحقق في “مظاهر الكراهية في شريط الفيديو” وأحالت الملف إلى النيابة العامة، مشيرة إلى أن التحقيق بدأ قبل بضعة أيام، وليس في أعقاب بث الفيديو، الأربعاء، في القناة العاشرة للتلفزيون الصهيوني .