كتلة نواب حزب الله لبنان تندد بقرار الكونغرس الامريكي وترفض زج اسم لبنان بـ«تحالفات مريبة»
نددت كتلة نواب حزب الله في البرلمان اللبناني «الوفاء للمقاومة» بقرار الكونغرس الاميركي الذي استهدف حزب الله ، و أدانت بشدة مجزرة الإبادة ضد جمهور «الحركة الاسلامية» في نيجيريا ، وأعلنت رفضها زج لبنان في «التحالف الإسلامي السعودي» الذي وصفته بـ«دعوة فولوكلورية لتضليل الرأي العام» كما نددت بقرار الكونغرس الامريكي و رفضت زج اسم لبنان بـ«تحالفات مريبة» .
وجاءت مواقف كتلة «الوفاء للمقاومة» في بيان أصدرته بختام اجتماعها الدوري الذي عقدته مساء أمس الخميس بمقرها في الضاحية الجنوبية لبيروت برئاسة رئيسها النائب محمد رعد وحضور أعضائها ناقشت فيه حيثيات وأبعاد وتداعيات العدوان الصهيوني الآثم الذي أدي إلي استشهاد القائد سمير القنطار وعدد آخر من رفاقه والمدنيين.
وتوقفت كتلة الوفاء عند المذبحة الوحشية التي استهدفت جمهور «الحركة الاسلامية» في نيجيريا وذهب ضحيتها المئات منهم علي أيدي الجيش النيجيري، وناقشت الدعوة الملتبسة التي أعلنها النظام السعودي لإنشاء ما سمّي بـ«التحالف بين أسماء دول محددة زجّ فيما بينها باسم لبنان، بزعم مكافحة الارهاب».
وتوجهت الكتلة في بيانها بالتهنئة والتبريك لكل المسلمين والمسيحيين بذكري مولد نبي الرحمة والهدي وسيد المرسلين محمد (ص) وميلاد السيد المسيح عيسي بن مريم (ع)، كلمة الله وفيض محبته للعباد.
وإذ اعتبرت أن الشهيد القنطار قضي شهيداً علي طريق استعادة فلسطين، أعلنت شجبها وإدانتها لهذه الجريمة الصهيونية واعتبرها شاهداً إضافياً يعزز ضرورة وأحقية استمرار المقاومة في التصدي لخطر «إسرائيل» واعتداءاتها .
ونددت الكتلة بقرار الكونغرس الامريكي الأخير الذي استهدف حزب الله ومؤيديه من خلال عقوبات علي المؤسسات والجهات الافتراضية التي تتعامل معه واعتبرت أن الخلفية التي حكمت اصداره هي خلفية الاستعلاء والارهاب الإستكباري التي تؤكد صدقية توصيف السلطة الامريكية بأنها "الشيطان الأكبر" مؤكدة أن هذا القرار وأمثاله سيحفز حزب الله علي المضي في تصديه لمشروع التسلط الأمريكي ، وفي مقاومة أذرعه الارهابية التي يمثلها الصهاينة والتكفيريون في لبنان والمنطقة .
وأضاف البيان : تدين الكتلة ارتكاب مجزرة الابادة ضد جمهور «الحركة الاسلامية» في نيجيريا وتدعو الي وجوب التحقيق والمحاكمة للمسؤولين المتورطين، كما تدعو للإفراج الفوري عن قائد الحركة سماحة الشيخ ابراهيم الزكزكي وعائلته وكل اخوانه المعتقلين معه .
ورأت كتلة «الوفاء للمقاومة» أن إنشاء التحالفات الإقليمية لا يتم بشكل استعراضي مرتجل لأن ذلك يدلل تلقائياً علي الخفّة وعدم الجديّة وان دعوة النظام السعودي الي تشكيل تحالف بين دول جرت تسميتها عشوائياً وبزعم مكافحة الإرهاب، هي دعوة فولكلورية وملتبسة، غايتها تضليل الرأي العام وإزالة التهم المبرَّرة عن النظام السعودي المتورط في دعم الإرهاب التكفيري ورعاية مجموعاته في مختلف أنحاء العالم، وكذلك التغطية علي فشل هذا النظام في تحقيق أي من أهدافه السياسية عبر عدوانه الإرهابي علي اليمن وشعبه .
وخلصت كتلة نواب حزب الله إلي إعلان رفضها رفضاً قاطعاً زج لبنان بمثل هكذا تحالفات مريبة لافتة إلي أن مكافحة الإرهاب مهمة نبيلة وإنسانية لا تمتلك الدول الضالعة بدعم الإرهاب جدارة التصدي لها .