معارك تحرير الرمادي تكشف عن تورط السعودية في دعم «داعش»
كشفت المعارك الدائرة حاليا في محافظة الأنبار بين القوات العراقية و أبناء العشائر من جهة ، وجماعات تنظيم «داعش» الوهابي التكفيري من جهة اخري، عن تورط النظام السعودي في دعم واسناد التنظيم الإرهابي ماليا ولوجستيا ، وهو ما أكده موقع «العهد» الإخباري في تقرير نشره اليوم السبت استنادًا إلي وثائق ومعدات مختلفة خلفها أفراد التنظيم الإرهابي بعد فرارهم من معارك الرمادي .
ونقل موقع «العهد» عن مصادر أمنية رسمية عراقية، تأكيدها أن جهاز مكافحة الاٍرهاب عثر علي جوازات سفر وبطاقات هويات احوال مدنية ولوحات ارقام سيارات سعودية في عدد من اوكار تنظيم «داعش» التي تركتها عناصر التنظيم ولاذت بالفرار بفعل الضربات القاصمة التي وجهتها لها القوات العراقية .
ولفت موقع «العهد» إلي أن تلك الوثائق تعد دليلا دامغا آخر علي الدور السعودي الخطير في الوقوف وراء الاٍرهاب في العراق ودول اخري .
وأشارت المصادر نفسها إلي انه تم العثور أيضًا علي أجهزة اتصال مختلفة اجريت بواسطتها مكالمات بين عناصر قيادية ميدانية في تنظيم «داعش» تضمنت إشارات واضحة وصريحة علي دعم وتمويل سعودي بالمال والسلاح والمؤن الغذائية والطبية لتنظيم الإرهابي التكفيري .
ولفت موقع «العهد» إلي أنها ليست المرة الاولي التي تضع فيها الأجهزة الأمنية العراقية اليد علي وثائق وأدلة عن تورط الرياض بالتورط في تمويل ومساعدة الجماعات الإرهابية المسلحة ، لا سيما تنظيم «داعش»، ناهيك عن عشرات الانتحاريين السعوديين الذين نفذوا عمليات ارهابية كثيرة طيلة الأعوام الاثني عشر الماضية وراح ضحيتها آلاف الناس الابرياء .
و أسفرت العمليات العسكرية التي انطلقت قبل عدة ايام عن تطهير احياء ومناطق عديدة من مدينة الرمادي من عصابات «داعش» ، وبات تحرير هذه المدينة مركز محافظة الأنبار بالكامل قريبا جدا ، حيث تكبد «داعش» خسائر كبيرة جدا بالأرواح والمعدات، فضلا عن وقوع العشرات من عناصره في قبضة القوات الحكومية العراقية .
وكانت السلطات السعودية أعلنت قبل أسبوعين عن تشكيل ما أسمته بـ«التحالف العسكري الاسلامي» وادعت انضمام 34 دولة إليه ، زاعمة أن الهدف منه محاربة «داعش» والتنظيمات الإرهابية الأخري، إلا أن هذه الخطوة قوبلت باعتراضات وتحفظات وانتقادات من العديد من الدول العربية والإسلامية، وكشفت ردود الفعل عن أن الهدف الحقيقي للنظام السعودي من هذه الخطوة التغطية علي دور آل سعود في دعم و تمويل التنظيمات الإرهابية التكفيرية والمشاركة في الجرائم التي ترتكبها هذه التنظيمات في العراق وسوريا واليمن ودول عربية أخري وأوروبية .