قيادي في الحشد الشعبي : امريكا منعت الحكومة من اشراك الحشد في معركة تحرير الرمادي لاغراض منها اخلاء قادة داعش
صرح القيادي حيدر الحسيني العرداوي قائد كتيبة في قوات الحشد الشعبي العراقي، انه و بسبب ضغوطات اميركية ، قامت الحكومة العراقية بمنع دخول الحشد في معركة تحرير الرمادي ، و سمحت له المشاركة فقط في تطويق المدينة مؤكدا أن القيادة الامريكية تريد عبر معركة الانبار أن تنقل قادة داعش بصورة سرية الى اماكن خارج المدينة غير محددة او معلومة هويتها كما تريد ايضا بعد نقلهم أن تسلم المدينة بيد الجيش و العشائر السنية بسرعة .
وأوضح العرداوي في حديث لوكالة انباء فارس ، أن الحكومة سمحت بتطويق الحشد الشعبي لمدينة الرمادي من حدودها الشمالية الشرقية ، عند منطقة الحامضية والبوعثينة وفي حدودها الشمالية عند البوفراج و من الغرب عندالبوريشة والبوكنعان ومحاصرة جامعة الانبار في الجنوب والسجارية في الشرق .
واعرب العرداوي عن اعتقاده بأن القيادة الامريكية تريد عبر معركة الانبار وخصوصا من خلال زيادة الحملات الجوية للتحالف التي تقوده ووجود مستشاريها العسكريين الى جانب الجيش العراقي الذي يقوم بعملية التحرير داخل المدينة والعشائر السنية التي تقاتل ايضا مع الجيش، أن تنقل قادة داعش بصورة سرية الى خارج مدينة الانبار الى اماكن غير محددة او معلومة هويتها كما تريد ايضا بعد نقلهم أن تسلم المدينة بيد الجيش والعشائر السنية بسرعة .
و قال العرادي : إن اميركا عبر هذه المعركة تتوخى العديد من الاهداف ، و تريد ان تعلن انها وحلفاءها من خلال اعطاء الاستشارات للقوات العراقية استطاعت هذه القوات حسم المعركة بأقل الخسائر و العتاد وهذا يعطي لاحقا ، مكانة للدور الاميركي في العمليات والمعارك القادمة، حيث أن اميركا تريد ايهام العالم بانها والتحالف الذي تقوده ، الوحيدة القادرة على الحاق الهزيمة بتنظيم داعش.
واضاف العرادي : من جهة اخرى تريد اميركا أن تقول خصوصا للشعب العراقي والدول العربية والاسلامية ان تحرير مدينة الرمادي والانتصار في هذه المعركة فقط بسبب مساعدة التحالف الاميركي وانه لايوجد داعي لمشاركة الحشد الشعبي العراقي الشيعي في مناطق السنة التي تقع تحت سيطرة داعش خصوصا المناطق الحساسة السنية مثل الموصل التي يستطيع الجيش العراقي الى جانب العشائر السنية تحريرها في المستقبل .
يشار الى أن قوات الحشد الشعبي و الى جانب الجيش العراقي، تمكنت في الاشهر الماضية من تحرير مناطق بمحافظة الانبار و اطراف مناطق مهمة مثل الرمادي والفلوجة واستعادتها من تنظيم داعش الارهابي.





