اعتداء على قاعة صلاة للمسلمين وحرق مصاحف ومسلمون يحمون كنيسة أثناء صلوات عيد الميلاد


اعتداء على قاعة صلاة للمسلمین وحرق مصاحف ومسلمون یحمون کنیسة أثناء صلوات عید المیلاد

شن قرابة الـ 300 عنصري فرنسي هجوما يوم الجمعة الماضية على قاعة صلاة للمسلمين في حي باجاكسيو الشعبي بجزيرة كورسيكا الفرنسية وخربوها واحرقوا مصاحف وكتبوا عبارات معادية للمسلمين، فيما قامت مجموعة من المسلمين بحماية إحدى الكنائس في مدينة لانس بأقصى شمال فرنسا، خلال احتفالات عيد ميلاد المسيح يومي الخميس و الجمعة الماضيين.

وبدوره استنكر رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس الاعتداء وكتب في تغريدة على توتير أنه من غير المقبول تدنيس مكان صلاة للمسلمين.

هذا فيما قامت مجموعة من المسلمين بحماية إحدى الكنائس في مدينة لانس بأقصى شمال فرنسا، خلال احتفالات عيد ميلاد المسيح يومي الخميس و الجمعة الماضيين، وذلك في سلوك تضامني لنشر قيم المحبة داخل المجتمع الفرنسي.

والهدف من هذه المبادرة التي جرى التخطيط لها منذ أيام هو تقديم صورة مغايرة للإسلام عمّا وقع في فرنسا خلال هجمات باريس أو هجمات شارلي إيبدو، وفق ما صرّح به المنظمون الذين ينتمون إلى جمعيات إسلامية في المدينة.

وقال أحد المشاركين إنه يرغب في أن يتم تعميم هذه المبادرة في جل المناطق عبر العالم، وذلك في هذه الظرفية التي يعاني فيها المسلمون من استهداف واضح بسبب ما وقع مؤخرا، معتبرا أن مبادرة اليوم تبيّن الوجه الحقيقي للإسلام، وأنه دين سلام ومحبة.

واستحسن المسيحيون  في الكنيسة المبادرة التي قامت بها الجمعيات الإسلامية في الولاية، وقال أحد المسؤولين داخل الكنيسة فيما نقله قناة BFMTV: إنهم إخوتنا، ولا ويوجد أي سبب يمنع من ان نشاركهم هذا الضوء. لدينا الكثير من النقاط المشتركة والقليل من الاختلافات. علينا أن نحترم بعضنا وأن نصغي لبعضها ونعيش معا".

وقد شهدت فرنسا إجراءات أمنية واسعة خلال أعياد الميلاد، إذ تم نشر حوالي 120 ألف شرطي ورجل عسكري أمام كل الكنائس، وذلك تخوفا من تكرار سيناريو مشابه لما وقع في شهر تشرين الثاني الماضي.

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة