الجيش السوري يفجر نفقاً للمسلحين بريف دمشق ويسيطر على "جبل مهين" بريف حمص
أفاد مراسل وكالة تسنيم أن الجيش السوري عثر أثناء العملية العسكرية التي يخوضها في الغوطة الشرقية لدمشق على نفق حفره الإرهابيون في المزارع القريبة من مدينة دوما وقام بتدميره بمن فيه من إرهابيين، كما سيطر الجيش على "جبل مهين" الاستراتيجي ومستودعاته في الريف الشرقي لمدينة حمص وسط دمشق بعد القضاء على عشرات الإهابيين من داعش.
وأكد مصدر عسكري أن النفق يبلغ طوله نحو 200 متر وعمقه 4 أمتار ويمتد بين "حوش الفارة وحوش نصري" في مزارع دوما، وهو مزود بأسلاك كهربائية ووسائل إنارة، وكان الإرهابيون يستخدمونه للالتفاف على وحدات الجيش في منطقة "حوش الفارة"، وأشار المصدر إلى أن وحدات الهندسة في الجيش السوري فخخت النفق وفجرته، ما أدى لتدميره بشكل كامل.
إلى ذلك نفذ الجيش السوري عملية نوعية في مداجن بلدة "كفرشمس" بريف درعا جنوب البلاد، فخخ عبرها عبوات ناسفة في منزلين يتردد إليهما مسلحون تابعون لما يسمى "حركة المثنى" و"ألوية الفرقان"، وذلك لشن هجوم على مواقع الجيش، حيث تم تفجير العبوات من قبل وحدات الهندسة، لحظة وصول مجموعات من الإرهابيين إلى المكان، وتجمعهم داخل المنزلين، ما أسفر مقتلهم جميعاً
وفي حمص وسط البلاد أحكم الجيش السوري بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية سيطرته الكاملة على "جبل مهين" ومستودعاته بالريف الشرقي لمدينة حمص وسط البلاد، بعد اشتباكات عنيفة مع عناصر تنظيم "داعش" الإرهابي، الذي استقدم تعزيزات من منطقة "المحسة" شرق سوريا.
وأكد مصدر عسكري أن الجيش السوري واصل تقدمه باتجاه "حوارين"، كما دمر عربتي BMP مفختتين تزامناً مع قصف الطيران الحربي لرتل من سياراتهم، تتقدم من منطقة المحسة باتجاه مهين للمساندة وتم تدميره بالكامل، ما أدى لمقتل عشرات الإرهابيين.
وفي سياق منفصل، أصدر تنظيم "جيش الفتح" الإرهابي بياناً أعلن خلاله النفير العام لجميع عناصره داخل سوريا، وذلك بعد التقدم الكبير الذي حققه الجيش السوري مدعوماً بالحلفاء على أكثر من محور، وخاصة في المنطقة الشمالية.
ودعا البيان الشباب إلى الالتحاق بـ "جيش الفتح"، لمنع الجيش السوري والحلفاء من تحقيق أهدافهم، وغلب على البيان النزعة واللهجة الطائفية.





