مفتي سوريا : الشعب السوري هو صاحب القرار وهو الذي يقرر من هو حاكمه والذين اجتمعوا في الرياض هم من قتلونا

قال مفتي الجمهورية العربية السورية الشيخ احمد بدر الدين حسون ، اليوم الاحد ان الشعب السوري هو صاحب القرار وهو الذي يقرر من هو حاكمه و من هو يزول عن الحكم ، و ليست امريكا ، و اليوم نشهد ميلاد سوريا الجديد ، مؤكدا امام المشاركين في مؤتمر الوحدة الاسلامية الذي بدأ اعماله في طهران ، ان الذين اجتمعوا في الرياض ممن يسمون انفسهم معارضة ، هم من قتلونا و دمروا مساجدنا .

واضاف الشيخ حسون خلال كلمته في مؤتمر الوحدة الاسلامية : لا تخافوا علي سوريا ، و اليوم نقول ما قلنا لكم منذ عشرة ايام ، اجتمع مجلس الامن باجمعه ، و سمعتم ذلك ، و قالوا كلمة كنا نقولها منذ السنوات الخمس ، قالوا ان الشعب السوري هو صاحب القرار ، وهو الذي يقرر من هو حاكمه ، و من هو يزول عن الحكم ، و ليست امريكا ، و اليوم نشهد ميلاد سوريا الجديد.

وصرح الشيخ حسون خلال المؤتمر الدولي الـ29 للوحدة الإسلامية : اقول لكم إن ايران الاسلامية و المقاومة الاسلامية و روسيا الصديقة و الشعوب الاسلامية هي التي انتصرت في سوريا و ليس نظام و حزب كما يدعون و يزعمون .
واضاف : عندما وقفت ايران مع سوريا ليس لاننا شيعة وسنة ، بل لاننا وقفنا مع المعارضة وصمدنا بوجه كيان الاحتلال الصهيوني والولايات المتحدة الاميركية.
واضاف الشيخ حسون ان من قتل علماءنا في دمشق و حلب و دمر مساجدنا يعقدون اجتماعاتهم في اسطنبول والدوحة والرياض ونيويورك ، وأقول للاخوة : اغلقوا السفارات «الاسرائيلية» في بلادكم.
وتابع الشيخ حسون قائلا : شوقي ان يكون مؤتمر الوحدة القادم في دمشق لنقول لهم ان سوريا وايران وروسيا الصديقة هي من انتصرت ، معرباً عن امتنانه وشكره للجمهورية الاسلامية لاحتضانها المقاومة ودعمها رغم الحصار الغربي عليها .
واضاف : اهنىء الاخوة في الجمهورية الاسلامية بميلاد جديد لهم في العالم كونهم لا يكذبون .
وكان المؤتمر الدولي الـ29 للوحدة الإسلامية بدأ أعماله صباح اليوم الأحد، في العاصمة الإيرانية طهران، تحت شعار التحديات التي تواجه العالم الإسلامي ، بالتزامن مع إحياء ذكري مولد النبي الأكرم محمد (صلي الله عليه وآله).
ويشارك في هذا اللقاء اكثر من 600 عالم و مفكر إسلامي من ايران و 70 بلداً في إطار 14 لجنة عمل، ويبحث المشاركون الأخطار التي تحدق بالعالم الاسلامي في ظل الهجمة الاستكبارية الشرسة لاسيما خطر الارهاب والتطرف الذي يهدد المنطقة.