مستشار الامام الخامنئي: استشهاد سنة ايران في سوريا أحبط مؤامرة الايقاع بين أتباع المذاهب الاسلامية
شدد مستشار قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله العظمي الامام الخامنئي في الشؤون الدولية الدكتور علي أكبر ولايتي علي أن استشهاد الاخوة أهل السنة الايرانيين في سوريا أحبط المؤامرة الرامية لزرع بذور الفرقة بين المذاهب الاسلامية مؤكدا استلام ايران الاسلامية جثمان شهيدين عزيزين من أهالي سيستان وبلوجستان وهما عمر ملازهي وسلمان برجستة خلال أقل من شهر وتم تشييع جثمانهما في المنطقة بشكل منقطع النظير.
و أكد ولايتي الذي كان يتحدث لمراسل القسم الثقافي لوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن الملاحم التي سطرها الاخوة السنة في لواء «نبويون» تعتبر بمثابة الرسالة التي يبعثها هولاء الاخوة الي العالم الاسلامي عبر حضورهم في جبهة المقاومة السورية.
وتابع مستشار الامام الخامنئي قائلا " اذا تمت توعية العالم الاسلامي فحينذاك سيقف المسلم الشيعي والسني في خندق واحد أمام المؤامرات التي يحوكها الأعداء ضد العالم الاسلامي. ولذا فقد علم اخوتنا السنة بواجبهم كي يقفوا بوجه أمريكا وعملائها دفاعا عن دول المنطقة والمسلمين كافة ".
وشدد الدكتور ولايتي علي أن المؤامرات لاتستهدف السنة والشيعة فقط بل انها تريد قبل كل شيء الحاق الضرر بكلا الجانبين اللذين أصبحا ضحية الاعمال الارهابية التي يشهدها العراق وسوريا في الوقت الحاضر.
واستطرد قائلا " ان العدو لن يفرق بين الشيعة والسنة حيث أن هدفه هو اجتثاث جذور هذين الفريقين ولذا فإن علي علماء العالم الاسلامي من كلا الفريقين دراسة مشاكل الامة الاسلامية في مؤتمر الوحدة الاسلامية في طهران والخروج بنتائج تخدم المسلمين كافة".