اسماعيل هنية : «إسرائيل» ستدفع ثمنا باهظا في حال شن حرب جديدة على غزة
توعد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية كيان الارهاب الصهيوني بأنه سيدفع ثمنا بتهظا و كبيرا في حال شن حربا جديدة على قطاع غزة وقال في كلمة له مساء الأحد "نقول لـ«إسرائيل» ، إنه وفي حال فكرت بالاعتداء مرة أخرى على غزة، فستدفع ثمنا باهظا سياسيا وعسكريا، أكثر مما دفعته سابقا في الحرب الأخيرة، وفي المواجهات السابقة".
وأكد هنية في مؤتمر بمدينة غزة لإحياء ذكرى الحرب الأولى التي شنها كيان الاحتلال الصهيوني على القطاع عام 2008، واستمرت 21 يوما، أن الحروب الثلاث التي شنها الاحتلال «الإسرائيلي» على قطاع غزة زادت من قوة المقاومة، وتطورها العسكري .
وشدد هنيه على أن المقاومة باتت أقوى بأضعاف مما كانت عليه في الحروب السابقة، وأن الاحتلال "سيدفع ثمنا باهظا في أي مواجهة قادمة".
وأضاف هنية : " نقول للمسؤول العسكري «الإسرائيلي» الذي سيأخذ قرار شن حرب على غزة سوف يدفع ثمنه مستقبله السياسي ومستقبل حزبه كذلك".
واعتبر هنيه أن المقاومة في غزة باتت أقوى أضعافا مما كانت عليه في الحرب الأخيرة على القطاع لافتا إلى أن «إسرائيل» في حروبها الثلاثة ضد قطاع غزة فشلت في إسقاط الحكومة وإعادة الجندي جلعاد شاليط ووقف الصواريخ وإمداد المقاومة".
وحول الانتفاضة الشعبية في القدس والضفة ، قال هنية إن الانتفاضة أطاحت بالأمن الشخصي لـ«الإسرائيليين» من خلال هذه العمليات البطولية مشيرا إلى أنها تسير في خط تصاعدي وتتعمق مجددا وأنها استطاعت أن تتخطى عقبات الاحتواء السياسي والإغراء بالتسهيلات والقمع والعنف.
ويأتي إحياء الذكرى السابعة للعدوان الصهيوني الأول على قطاع غزة، في 27 ديسمبر/كانون الأول 2008- في وقت تتواصل فيه انتفاضة الشباب الفلسطيني ضد الاحتلال ومخططاته العدوانية على المسجد الأقصى، رغم سياسة القتل بدم بارد، والإعدامات الميدانية التي ينهجها الاحتلال.