نائب رئيس مجلس الشوري الاسلامي: شعبنا حوّل يوم 30 كانون الاول الي رمز للصمود أمام فتنة 2009

شدد نائب رئيس مجلس الشوري الاسلامي السيد محمد حسن أبوترابي فرد في كلمته التي القاها خلال الجلسة العلنية التي عقدها المجلس اليوم الاثنين علي أن الشعب الايراني المسلم حوّل يوم 30 كانون الاول في عام 2009 الي رمز للصمود والاقتدار أمام الفتنة حيث أنه كرر موقفه الرافض للباطل واعتماده المقاومة أمام الذين وضعوا أيديهم في أيدي الأرجاس المجرمين في العالم.

و أفاد مراسل القسم السياسي لوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن السيد أبوترابي فرد أكد ذلك لدي اشارته الي قرب حلول ذكري يوم وفاء الشعب الايراني لنظامه الاسلامي والولي الفقيه.
وقدم سماحته أحر التهاني والتبريكات الي الامة الاسلامية كافة وخاصة الشعب الايراني المسلم بمناسبة حلول ذكري مولد النبي الاكرم (ص) وحفيده الامام جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام معتبرا اسبوع الوحدة يوما عظيما لتوحيد صفوف الشعوب الاسلامية في شتي أرجاء العالم.
وشدد نائب رئيس مجلس الشوري الاسلامي علي أن النبي الاعظم (ص) تحمل كل المشاكل والأذي لانقاذ البشرية وارشادها الي الفلاح والهداية بعدما كانت تعصف بها الجاهلية العمياء آنذاك.
وتابع قائلا " ان الشعب الايراني المسلم يعتبر نموذجا للتمسك بالنبي الاكرم (ص) وأهل بيته الاطهار عليهم السلام حيث أنه أطلق ثورة اسلامية بقيادة الامام الخميني طاب ثراه وتحمل كل تبعات هذه الثورة من مؤامرات الاعداء التي تمثلت بالحرب المفروضة وغيرها من المشاكل ".
وأشار الي حصول الشعب الايراني علي التقنية النووية مشددا علي أن جبهة الكفر وّحدت كلمتها لمواجهة هذا الشعب المسلم الذي أراد استيفاء حقوقه المشروعة الذي خرج من هذه المحنة منتصرا مرفوع الهامة.
وأشاد سماحته بالشعب الايراني لوفائه للنظام الاسلامي وثورته المباركة والتفافه حول قيادته الحكيمة التي تتمثل حاليا بالامام الخامنئي وأكد أن الجماهير المسلمة أطفأت عبر وفائها نار الفتنة التي أوقدها أعداء هذا الشعب في عام 2009.
واعتبر الثورة الاسلامية مصدر الهام للتواقين للحرية والاستقلال موضحا أن الشعب اليمني المسلم هاهو الآن يسجل أعظم موقف في الصبر والمقاومة أمام المعتدين كما ان الشعب السوري يسير علي هذا النهج أمام الارهابيين ويقف الشعب اللبناني أمام الصهاينة المحتلين وبالتالي فإن الشعب الفلسطيني يقدم الشهداء الابرار لهذا الهدف.
وتابع قائلا " ان جبهة المقاومة الاسلامية تمتد في الوقت الحاضر من العراق الي سوريا واليمن وفلسطين والي شتي أرجاء العالم الاسلامي وأصبحت رمزا لمقارعة الكفار والمستكبرين ".