الجيش السوري يسيطر على الجبل الكبير بريف حمص و «جيش الفتح» الإرهابي ينقل اجتماعاته إلى تركيا


سيطر الجيش السوري بالتعاون مع قوات الدفاع الوطني على الجبل الكبير شمال بلدة "مهين" بريف حمص فيما لاتزال المعارك على مدخلها الغربي، كما تم إحباط محاولة تسلل لـ "داعش" من جهة "جبل طار" باتجاه مدينة التمثيل غرب تدمر أسفرت عن سقوط عدد من القتلى في صفوف المسلحين .

وفي درعا جنوب البلاد قتل زعيم مايسمى «جبهة ثوار سورية» المدعو ر ضا محمد المسالمة خلال معارك مع الجيش في درعا المحطة ، كما قضى الجيش على قائد الكتيبة الموحدة في «لواء شهداء الإسلام» في مدينة داريا بريف دمشق الغربي .
ومن جهة أخرى اتخذت قيادات تحالف  مايسمى «جيش الفتح » في إدلب شمال البلاد قراراً جماعياً بنقل اجتماعاتها المهمة إلى داخل الأراضي التركية خشية غارات جوية مماثلة لسلاح الجو السوري التي أودت بحياة قائد «جيش الإسلام» زهران علوش وقيادات أخرى في غوطة دمشق الشرقية منذ أيام.
ونقل مصدر معارض مقرب من حركة «أحرار الشام الإسلامية»، أكبر فصائل «فتح إدلب»، تأكيده أن إجراءات احترازية اتخذت خلال اجتماع التشكيلات العسكرية المكونة لـ«فتح إدلب» صباح أمس في مدينة معرتمصرين شمال المحافظة لاتخاذ القرار المفاجئ بنقل جميع اجتماعاتهم الضرورية إلى تركيا بعد التشاور مع الحكومة التركية وإقناع الجناح المعترض على القرار من «جبهة النصرة»، فرع تنظيم القاعدة في سورية.
ونقل المصدر عن قيادي في الحركة اعتقاده أن «جيش الفتح في إدلب»، الذي تشكل في 24 آذار الماضي، مسلط عليه الضوء بشكل كبير من تحالف دمشق موسكو ومخترق بشكل كبير أكثر من غيره من التنظيمات والتشكيلات العسكرية الأخرى عن طريق ماوصفه بـ«عملاء النظام» الذين ينقلون إحداثيات اجتماعاته وتحركات قادته، ما اقتضى التحرك سريعاً لمنع ارتكاب «مجزرة» بحق قياداته شبيهة بما حدث بقيادات «جيش الإسلام» في الغوطة الشرقية وبقيادات «أحرار الشام» في العام الماضي في رام حمدان بإدلب.