الأركان العامة للقوات المسلحة: يوم 30 كانون أثبت عجز العدو من النفوذ الي صفوف الثورة الاسلامية
أشارت الأركان العامة للقوات المسلحة في الجمهورية الاسلامية الايرانية في بيان أصدرته اليوم الاثنين الي قرب حلول يوم 30 كانون الاول ذكري انتفاضة الشعب الايراني في الدفاع عن الولي الفقيه في عام 2009 وأكدت أن هذا اليوم يعتبر تجليا لعدم امكانية نفوذ العدو الي صفوف الثورة الاسلامية وبقاء هذه الثورة صامدة كالطود الشامخ أمام الفتن التي يثيرها نظام السلطة والصهيونية.
و أفاد القسم السياسي لوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن البيان أشار الي مختلف المؤامرات التي حاكها الاستكبار العالمي ضد الشعب الايراني المسلم بسبب ثورته المباركة وأكد أن المستكبرين بادروا الي تغيير نهجهم بعد فشلهم في شن الحرب المفروضة والمحاولة الانقلابية الفاشلة ومختلف المؤامرات فلجأوا اليوم الي الغزو الثقافي والحرب الناعمة التي أثبتت هي أيضا عدم جدواها وفشلها الذريع.
وجاء في هذا البيان "ان جبهة المعاندين في داخل ايران الاسلامية وخارجها لجأت بعد فشل محاولتها في فتنة عام 1999 الي تدبير مؤامرة اخري خلال الانتخابات الرئاسية في عام 2009 ".
وشدد البيان علي أن تركيز الغرب علي الاطاحة بالنظام الاسلامي يتم علي أساس اسقاطه من الداخل ومشاركة قوي تتطلع الي الغرب وترتكب أية مخالفة قانونية لهذا الغرض مؤكدا أن الهدف من ذلك كان تدبير محاولة انقلابية ضد الثورة الاسلامية وبالتالي اسقاط النظام الاسلامي في ايران.
وجاء في البيان أيضا " انه وحسب التحليلات السياسية فإن الثالوث الشيطاني الامريكي البريطاني الصهيوني حاول عبر مسايرة اطراف اوروبية واقليمية تحقيق هذا الهدف من خلال فتنة عام 2009 ".
وأكد بيان القوات المسلحة أن هؤلاء كرسوا محاولتهم من خلال استخدام الاموال والدعم الاعلامي الاجنبي وعناصر الغرب في داخل الجمهورية الاسلامية الايرانية لاضعاف ولاية الفقيه وزرع بذور الفرقة بين الشعب والنظام والغاء دور قوات حرس الثورة الاسلامية والتعبئة الشعبية والقوي الوفية للثورة والقائد لبلوغ هذا الهدف الخبيث.
وأشاد البيان بالشعب الايراني الذي أحبط هذا المخطط الاستكباري بفضل وعيه وحضوره في الساحة واثبات ولاءه للنظام الاسلامي وقيادته الحكيمة مشيرا الي أن ذروة هذا الحضور سجلته الجماهير المليونية في مسيرات يوم 30 كانون الاول عام 2009 لتلقم الاعداء الحجر دفاعا عن ثورتها المباركة وتؤكد أنها لاتزال وفية لأهداف الامام الخميني العزيز وخلفه قائد الثورة الاسلامية الابن البار للامام الراحل طاب ثراه.





