العبادي يهنىء بتحرير الرمادي : قادمون لتحرير الموصل و 2015 عام التحرير فيما سيكون 2016 عام الانتصار النهائي
هنأ رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي القائد العام للقوات العراقية المسلحة ، بتحرير مدينة الرمادي من سيطرة تنظيم "داعش" الارهابي ، فيما أكد التوجه الى مدينة الموصل لتحريرها وقال في كلمة متلفزة وجهها امس الاثنين بهذه المناسبة إن "مدينة الرمادي عادت الى حضن الوطن وستعود كل مدينة عراقية الى حضن الوطن الكبير" ، ومؤكدا اننا قادمون لتحرير الموصل واذا كان عام 2015 هو عام التحرير فان عام 2016 سيكون عام الانتصار النهائي وطرد داعش نهائياً من العراق .
وأضاف العبادي أن "العراقيين كتبوا بدمائهم بيان هذا الانتصار و اذاقوا داعش شر هزيمة" ، مؤكداً أن "ابناء الشعب العراقي لن يتوقفوا ابدا حتى تحقيق كامل الاهداف بتحرير كل مدينة وقرية وقصبة" .
وتابع العبادي : "قادمون لتحرير الموصل لتكون الضربة القاصمة والنهائية لداعش بوحدة وعزيمة هذا الشعب العراقي وبسواعد ابنائه" .
كما أكد العبادي أن عام 2016 سيكون عام "الهزيمة الكبرى" لتنظيم "داعش" الارهابي ، فيما دعا العالم الى عدم التساهل مع "الفكر المتطرف".
واضاف "اذا كان عام ٢ ١٥ عام التحرير فسيكون عام ٢ ١٦ عام الانتصار النهائي وعام انهاء وجود داعش على ارض العراق، وعام الهزيمة الكبرى لداعش" .
و لفت العبادي أنه "لولا الحرص على سلامة العوائل المحاصرة في الرمادي لأتممنا تحريرها قبل هذا الموعد وهذا التاريخ بوقت طويل"، مؤكداً "قيام داعش بتفخيخ المدارس والمساجد والمستشفيات والشوارع وكل شيء لاعاقة وصول المقاتلين".
وشدد العبادي بالقول إن "داعش التي سفكت الدماء وقطعت الرؤوس وهجرت المواطنين الابرياء هي عدوة للانسانية جمعاء"، داعياً العالم الى "التوحد وعدم التساهل لحظة واحدة مع الفكر المتطرف لأنه اساس الإرهاب".
وكانت العمليات المشتركة أعلنت في وقت سابق من يوم امس الاثنين (28 كانون الأول 2015) عن تحرير مدينة الرمادي ورفع العلم العراقي فوق المجمع الحكومي.





