رئيس السلطة القضائية: امريكا لديها مشكلة مع أساس الاتفاق النووي
دان رئيس السلطة القضائية في الجمهورية الاسلامية الايرانية آية الله صادق آملي لاريجاني الادارة الاميركية بسبب بعض الانشطة المشبوهة التي قامت بها هذه الادارة خلال الاسبوعين الاخيرين واعتبرها تنصلا ونكثا لتعهدات واشنطن والتزاماتها حيال الاتفاق النووي الذي توصلت اليه كل من ايران الاسلامية ومجموعة القوي السداسية الدولية في النمسا في تموز الماضي.
و أفاد القسم السياسي لوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن آملي لاريجاني أكد ذلك خلال اجتماع كبار مسؤولي السلطة القضائية يوم امس الاثنين، موضحا ان القضايا التي حدثت في الاسبوعين الاخيرين ونكث اميركا لعهودها يعد نوعا من التنصل عن برنامج العمل المشترك الشامل رغم انهم يقولون في الظاهر انها لا تتعارض مع هذا البرنامج لكن انشطتهم المشبوهة تتعارض عمليا مع الاتفاق النووي.
وانتقد رئيس السلطة القضائية الادارة الامريكية لتصريحاتها التي تدعو الي فرض حظر جديد على الجمهورية الاسلامية الايرانية وقال " ان الهدف من الاتفاق النووي بالنسبة لنا هو فتح اجواء اقتصادية جديدة وازالة عقبات الحظر ولكن ان يقولوا ان الحظر النووي سيرفع لكنه سيفرض لدواع اخرى هي قضية كنا قد حذرنا منها دوما ".
وأشار سماحته الى فرض قيود على منح تاشيرات الدخول الى امريكا لمن زاروا ايران الاسلامية، واعتبره هو الاخر من الخطوات الامريكية المشبوهة وقال " ان هذه القرارات ستترك تاثيرات غير مناسبة، فضلا عن انها تسمح بتطاول اميركا على الاصول المصرفية الايرانية وهي الاخرى تعد خطوة شيطانية جديرة بالتامل ".
ودعا رئيس الجهاز القضائي في ايران الاسلامية المسؤولين الدبلوماسيين الى رصد ممارسات المسؤولين الاميركيين ومسؤولي مجموعة 5+1 وقال " ان على الجهاز الدبلوماسي للبلاد التحلي باليقظة ازاء هذه الممارسات لان الاتفاق النووي ليست قضية يجب تنفيذها من قبل طرف واحد فحسب ".
وشدد آية الله آملي لاريجاني على أن الانتخابات التشريعية ومجلس خبراء القيادة المقبلة واعتبرهما تجسيدا لراي الشعب والسيادة الشعبية الدينية وقال " علينا ان نسعى جميعا لاجراء انتخابات ملحمية ونزيهة تنال ثقة الشعب وهذا الامر لا يتحقق من دون الالتزام بالقانون من قبل جميع المسؤولين ومن يلعبون دورا في اجراء الانتخابات بل وحتى المرشحين وانصارهم ".