إنتهاء المرحلة الثانية من اتفاق الزبداني والجيش السوري يثبّت مواقعه في ريفي اللاذقية ودرعا
أفادت مصادر وكالة تسنيم اليوم الثلاثاء بأنّ الجيش السوري تقدم في ريف اللاذقية الشمالي و بات يسيطر على برج القصب الاستراتيجية في ريف اللاذقية الشمالي كما بدأ بعملية تقدّم برية باتجاه قمة تلة برج القصب المشرفة على مساحات إضافية من طريق حلب اللاذقية ، وعلى قرى عديدة من ناحية ربيعة وبلدة سلمى ، فيما انتهت المرحلة الثانية من اتفاق الزبداني - الفوعة وكفريا .
وفي ريف درعا أفادت مصادر تسنيم بأن الجيش السوري سيطر على معسكر اللواء 82 وتل الهش بالكامل بريف درعا .
وتجدر الإشارة إلى أنه عبر السيطرة على معسكر اللواء 82 ، يكون الجيش السوري قد أحكم سيطرته على الجزء الشمالي الشرقي من مدينة الشيخ مسكين.
الى ذلك إنتهت المرحلة الثانية من اتفاق الزبداني - الفوعة وكفريا ، ووصلت إلى مطار بيروت الدولي الطائرتان اللتان تقلان جرحى البلدتين السوريتين وعائلاتهم حيث كان في استقبالهم وفد لبناني رسمي وحزبي في صالون الشرف في المطار . وتزامن وصول جرحى وعائلات الفوعة وكفريا مع وصول الطائرة التي تقل مسلحي الزبداني الجرحى من بيروت إلى تركيا . وبذلك تصل المرحلة الثانية من تفاهمات الزبداني وكفريا والفوعة إلى خواتيمها، على أن تليها مرحلة إدخال مساعدات إلى المنطقتين.
في سياق متصل، أكد منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في سوريا يعقوب الحلو في تصريح للميادين أن الخطوة التالية هي إيصال المساعدات الإنسانية خلال الأيام القليلة المقبلة إلى المناطق التي شملها الاتفاق.
وينص الاتفاق الذي تم التوصل إليه في أيلول/ سبتمبر الماضي على وقف لإطلاق النار يليه إدخال المساعدات ومن ثم السماح بخروج المدنيين والجرحى من الفوعة وكفريا إلى مناطق تحت سيطرة الدولة السورية، مقابل توفير ممر آمن لمقاتلي الفصائل المسلحة من الزبداني ومحيطها إلى معقلها في إدلب، على أن يستتبع ذلك بتطبيق هدنة تمتد لستة أشهر.