خلية الصقور العراقية تكشف عن تفاصيل جديدة لـ"رد مزلزل" على خطاب البغدادي
كشفت وزارة الداخلية العراقية، الثلاثاء، تفاصيل جديدة عن ما وصفته بـ"رد مزلزل" على خطاب البغدادي زعيم تنظيم "داعش"، خططت له خلية الصقور بالتنسيق مع قيادة العمليات المشتركة، مشيرة الى تنفيذ ضربتين جويتين استهدفتا تجمعين لقيادات التنظيم أسفرتا عن قتل قيادات مهمة بينهم عرب وأجانب.
وأعلنت وزارة الداخلية العراقية في بيانها ، انه "استكمالا لخبرنا لليلة الماضية نود اعطاء المزيد من التوضيحات المهمة حول العملية البطولية التي نفذها الشجعان في خلية الصقور بوزارة الداخلية وبالتنسيق مع قيادة العمليات المشتركة".
وأوضحت الوزارة أنه "ما أن انتهى المجرم الهارب البغدادي من قراءة خطابه المهزوم "بلوعة الانكسار" حتى شرعت خلية الصقور بوضع لمساتها الأخيرة من توجيه (رد مزلزل)، ليذوقوا عذاب الله الأمر على يد رجال الاستخبارات الضياغم فكانت ضربه موفقة بعناية الله لاجتماع كان يعقده الدواعش وفق معلومات مسبقة ودقيقة وبمكانين لـ (وكرين )منفصلين أحدهما بمنطقة طويبة والآخر في منطقة عكاشات وحال إتمام خطة الضربة تم رفع المعلومات المفصلة على نحو عاجل إلى القوة الجوية الباسلة فأغارت طائراتها البطلة ووجهت صواريخها بدقة عالية لمكاني اﻻجتماعين".
وبينت الوزارة أن "النتائج الدقيقة للضربة الأولى أسفرت عن قتل ابو احمد العلواني / مسؤول المجلس العسكري لتنظيم داعش"، مشيرة الى انه "كان يعمل في الحرس الجمهوري السابق وهو من اهالي الرمادي، معتقل في سجن بوكا سابقاً كمب ٨ مع الهالك ابو عبد الرحمن البيلاوي وهو من المقربين للإرهابي ابراهيم عواد البدري".
واضافت أن الضربة الاولى اسفرت ايضا عن قتل المدعو "عبد الرحمن اليمني ( ابو ميسرة )"، مشيرة الى أنه "عمل سابقاً مع ابو مصعب الزرقاوي وكان عمره ٢٣ عاماً وعمل مع المجرم الهالك ابو عمر البغدادي كذلك مسؤولا عن مفارز الهاونات غادر بعدها الى سوريا ثم عاد الى اليمن مع انور العولقي ،عاد الى سوريا عام ٢ ١٣ وتم تعيينه على ما يسمى بكتيبة الاستشهاديين في حلب وتم نقله الى العراق من خلال المجرم ابو علي الانباري لتعزيز وضع داعش بالرمادي".
وتابعت أن الضربة الاولى اسفرت ايضا عن قتل المدعو "ابو سعد الانباري / مسؤول ما يسمى بالشرطة الاسلامية في ولاية الفرات وهو من سكنة قضاء القائم منطقة الكرابله ،حكم بالإعدام ومعتقل سابق هارب من سجن بادوش"، مشيرة كذلك الى مقتل المدعو "عمر ابو الاثير الشامي / سوري الجنسية مسؤول الاعلام في محافظة دير الزور وكان معتقلاً في سوريا واطلق سراحه في العفو عام ٢ ١٣".
واشارت الوزارة الى "اصابة المجرم ابو انس السامرائي والي ولاية الفرات وتم نقله الى داخل الاراضي السورية لغرض العلاج كان الامير العسكري في معسكر سيف البحر في الجزيرة ( بيجي، صلاح الدين، الرمانه )"، مؤكدة أنه "مسؤول عن الكثير من الاعدامات، وقاد معركة القائم و راوة تم تنصيبه كوالي ولاية الفرات من قبل ابو بكر البغداي وهو من اقرباءه ، اشرف على استهداف القنصلية الامريكية في اسطنبول والتي افشلتها خلية الصقور الاستخبارية في شهر ١٢ عام ٢ ١٥".
وبينت الوزارة أن "الضربة الجوية الثانية وهي القوية كانت في عكاشات وادت الى انفجارات هائلة جداً حسب ما نقله الطيار البطل ومصادرنا في المنطقة والتي قتل فيها الكثير"، لافتة الى أن اهم قتلى التنظيم هم "ابو اركان العامري مسؤول عن ملف الامن و الاستخبارات في محافظة دير الزور السورية، و هو عراقي الجنسية و قد تم نقله بأمر المجرم الارهابي ابو بكر البغدادي ليعزز التنظيم في الرمادي".
وأضافت أن من بين قتلى التنظيم في العملية الثانية هو "ابو منصور الشامي الامير العسكري في عكاشات عراقي الجنسية، وابو عمر الروسي خبير تصنيع صواريخ جهنم، وابو خالد الشامي مسؤول معمل صواريخ جهنم و هو من سكنة محافظة حمص السوريا معتقل سابقاً في سوريا اطلق سراحه في العفو عام ٢ ١٣"، مشيرة الى "قتل ارهابيين روسيا الجنسية".





