المرجع الديني مكارم شيرازي: التكفيريون هم البلاء الذي أبتلي به العالم الاسلامي والبشرية كافة
اعتبر آية الله ناصر مكارم شيرازي أحد مراجع الدين في مدينة قم المقدسة لدي استقباله رئيس منظمة الديانة التركي محمد غورمز الذي يزور الجمهورية الاسلامية الايرانية حاليا التكفيريين بأنهم البلاء الذي أبتلي به العالم الاسلامي والبشرية كافة داعيا علماء المسلمين الي اجتثاث جذورهم لأنهم يزرعون بذور الخلافات بين المذاهب الاسلامية الأمر الذي يتطلب تظافر جهود علماء الأمة لمواجهة هذه الفئة.
و أفاد مراسل وكالة " تسنيم " الدولية للأنباء في مدينة قم المقدسة أن سماحته قدم في هذا اللقاء الذي تم في مدرسة الامام موسي الكاظم (ع) العلمية أحر التهاني والتبريكات الي المسلمين كافة بمناسبة مولد نبي الرحمة خاتم الانبياء وسيد المرسلين المصطفي (ص) وحفيده الامام جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام.
وشدد آية الله مكارم شيرازي علي ضرورة يقظة علماء الامة الاسلامية لمواجهة المجموعات التكفيرية والارهابية مؤكدا أن كل المشاركين في المؤتمر الذي استضافته مدينة قم المقدسة العام الماضي لمواجهة التكفيريين أجمعوا علي أن القضاء علي هذه الجماعات هو السبيل الوحيد لراحة العالم الاسلامي وطالما لم يتم هذا الهدف فإن العالم لن ينعم بالراحة أبدا.
وأضاف قائلا " ان قم المقدسة سوف تستضيف في الشهر المقبل مؤتمرا مماثلا نرغب بأن يشارك فيه علماء الامة الاسلامية وجنابكم لدراسة أوضاع المسلمين والتوصل الي حلول لمشاكل العالم الاسلامي ونأمل بأن يتم اتخاذ القرارات المناسبة لمعالجة هذه المشاكل ".
وأشار المرجع مكارم شيرازي الي المكانة المتميزة التي تتبوأها تركيا في العالم الاسلامي وأكد أن بإمكان هذا البلد المسلم أداء دوره لمعالجة مشاكل التكفيريين الذين يريقون دماء المسلمين ويحرقون بيوتهم والأسوأ من كل هذه تقديمهم صورة سيئة عن الدين الاسلامي الحنيف والايحاء بأنه دين العنف.
وأضاف قائلا " ان التكفيريين يستندون لتحقيق أهدافهم الاجرامية علي آيات من القرآن الكريم في حين أن هذه الآيات لاتمت بأية صلة بهذه الأهداف ولذا فإن علي علماء الجمهورية الاسلامية الايرانية وتركيا بذل الجهود لحل هذه المشاكل ".
واعتبر المرجع مكارم شيرازي السبيل الوحيد للخروج من هذه المشاكل هو العودة الي القرآن الكريم والعترة الطاهرة لنبي الرحمة (ص) موضحا أن الرسول الاكرم أوصي بهذين الثقلين اللذين لن يضل المسلمون السبيل اذا ما تمسكوا بهما حيث أن الدين الاسلامي هو دين الرحمة والمحبة.





