نوري المالكي:ان اعدام المقبور صدام يمثل انتصاراً لارادة المستضعفين وهزيمة كبرى للطغاة
أكد زعيم ائتلاف دولة القانون في مجلس النواب العراقي نوري المالكي امس الثلاثاء، ان قرار إعدام المقبور صدام يمثل انتصاراً لإرادة المستضعفين وهزيمة كبرى للطغاة،، فيما دعا المغرر بهم الى ترك الفكر المنحرف لحزب البعث المحظور،وقال في كلمة خلال حفل أقامته مؤسسة الشهداء بمناسبة ذكرى تنفيذ حكم الإعدام بـالطاغية المقبور صــدام، إن "إعدام الطاغية صدام هو انتصار لإرادة المستضعفين وهزيمة كبرى للطغاة.
وبين زعيم ائتلاف دولة القانون في مجلس النواب العراقي ،أنه" عندما نستذكر تنفيذ القصاص بحق المجرم صدام علينا ان نستذكر المنهاج اليومي من الاذى والظلم الذي كان يمارسه بحق الإنسانية، لذلك اذا كنّا نريد الحرية والعدالة علينا تنفيذ حكم الإعدام بهذا المشروع والقضاء عليه بشكل كامل، وعدم منحه الفرصة للعودة الى الحياة السياسية من جديد".
وأضاف المالكي، "عشية إعدام المقبور صدام كانت هناك مؤامرات لمنع إعدامه إلا ان الاصرار على الثأر لدماء الشهداء كان أقوى منها"، موضحاً أن "نظام صدام المقبور هو من اوجد الطائفية لانه أول من رعى التكفيريين بالعراق وزرعهم بجميع المحافظات".
وتابع المالكي، أن "على المغرر بهم ومن استغلهم البعث المقبور، العودة الى حضن الوطن شريطة ان يتركوا هذا الفكر المنحرف وان يتبرأوا من الماضي الأسود الذي لحق بابناء الشعب العراقي الموت والدمار".
يشار الى أن الطاغية المقبور صدام تم إعدامه فجر مثل هذا اليوم من عام (30 كانون الأول 2006)، بعد ادانته بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، لتنتهي بذلك مرحلة من تاريخ العراق الذي حكمه هذا الطاغية المقبور أكثر من ثلاثة عقود قبل القضاء عليه في نيسان عام 2003.