المرجع الديني مكارم الشيرازي : البعض مايزال متفائلاً بأمريكا ويعتقد أن الاتفاق النووي يمهد الارضية لعودة العلاقات !

المرجع الدینی مکارم الشیرازی : البعض مایزال متفائلاً بأمریکا ویعتقد أن الاتفاق النووی یمهد الارضیة لعودة العلاقات !

أشار المرجع الديني سماحة اية الله الشيخ ناصر مكارم الشيرازي اليوم الاربعاء خلال تدريسه للبحث الخارج في مدينة قم المقدسة ، إلي أن البعض في البلاد ، لا يزال متفائلا باقامة علاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية رغم ممارساتها ويعتقد أن الاتفاق النووي يمهد الارضية المناسبة لعودة العلاقات وفتح السفارة الأمريكية في طهران ومد جسور الصداقة معها ، بينما الأمريكيون وضعوا عقوبات جديدة علي ايران الاسلامية فيما العقوبات السابقة لا تزال قائمة .

وافاد مراسل وكالة تسنيم الدولية للانباء بأن المرجع الديني مكارم الشيرازي قال أن الامريكان فرضوا حظرا آخر على الجمهورية الاسلامية الايرانية قبل الغاء الحظر السابق ، موضحا أن ما يثير الاستغراب هو أن البعض لايزال يعقد الآمال ،  ويأمل أن يصبح الاتفاق النووي الذي توصلت اليه ايران الاسلامية و مجموعة السداسية الدولية ، أرضية مناسبة لعودة العلاقات و بناء جسور الصداقة معهم . و أضاف سماحته ان احدي مشاكلنا في الوقت الحاضر هي أن البعض لايزالون يصرون علي نسيان مساويء الغربيين ويدعون الى مد يد الصداقة اليهم" .

وأكد هذا المرجع الديني قائلا "نظرا للأعمال و الممارسات التي يقوم بها الغربيون والامريكان فإني استبعد أن نعتمد عليهم ، و نبني معهم جسور العلاقات الودية" .
من جانب اخر وصف المرجع الديني مكارم الشيرازي الحادث الاليم الذي وقع في نيجيريا ، بأنه مصيبة كبرى حلت في العالم الاسلامي ، فقد كان عدد القتلي كبيرا جدا كما ان عدد الجرحي أيضا كبير جدا ، و قد دمرت منازل الأهالي .
وأضاف المرجع مكارم الشيرازي : كان الأهالي عزل ولم تكن هناك ثورة ضد الحكومة كما أشيع ، ولم يبد العالم الغربي أي ردود فعل تجاه هذه الحادثة الكبيرة لأن قتل المسلمين يصب في مصالحهم ، و تابع قائلا : ان الغربيين ليسوا صادقين في سلوكياتهم ولا يمكن الوثوق بهم .
و انتقد سماحته الصمت المطبق الذي التزمه الغرب ازاء هذه الجريمة المروعة ، وقال "ان الغربيين التزموا الصمت حيال هذه المجزرة وذلك لأنهم يعتبرون مقتل المسلمين و خاصة شيعة أهل بيت النبي الاكرم (ص) يصب في مصالحهم ، و لذا لا يمكن التعويل عليهم والاطمئنان اليهم" .
وأكد هذا المرجع الديني أن التحالف المعارض للتكفيريين الذي أنشأته السعودية انما هو تحالف كاذب حيث يعلم الجميع بأن الحكومة السعودية هي التي تمول التكفيريين ، معلنا استعداد الحوزة العلمية في قم المقدسة ارسال ممثلين ليطلع الجميع علي أن الكتب التي تدعو الي التكفير يتم تدريسها في المدارس السعودية. و قال سماحته : في  الوقت الذي تقوم فيه السعودية بتشكيل هذا التحالف ضد التكفيريين.. فان التكفير يدرس في المدارس السعودية والطلاب يدرسون تعاليم محمد بن عبد الوهاب الذي قال أن المشركين في زمننا المعاصر هم أسوأ من المشركين في الجاهلية ، و يقصد بالمشركين اولئك الذين يزورون قبور الائمة الاطهار عليهم السلام و الذين يزورون قبر النبي الأكرم صلي الله عليه وآله وسلم ، و من هنا فان هذا التحالف ليس الا كذبة . ومع ان الأميركيين يعلمون انه كذبة .. لكنهم لاذوا بالصمت لأنه يصب في مصالحهم .

الأكثر قراءة الأخبار ايران
أهم الأخبار ايران
عناوين مختارة