المرجع الديني نوري الهمداني : امريكا هي العدو الاول لايران الاسلامية وأحداث الفتنة عام 2009 تعكس خبث وأحقاد أعداء الثورة
اشار المرجع الديني في مدينة قم المقدسة سماحة اية الله الشيخ حسين نوري الهمداني لدى استقباله صباح اليوم الاربعاء جمعا من طلاب محافظة مازندران الى الموقف الشجاع الذي اتخذه ابناء الشعب الايراني يوم الثلاثين من كانون الاول عام 2009 ضد مثيري الفتنة في البلاد ، و قال : ان الشعب وجه صفعة قوية لأحداث الفتنة ومثيريها ، وقد اتضح فيما بعد ان الاعداء كانوا يرمون من وراء اثارتها اسقاط النظام الاسلامي .
وافاد مراسل وكالة تسنيم بأن المرجع الديني نوري الهمداني اكد ان احداث الفتنة التي وقعت في الثلاثين من كانون الاول عام 2009 ، أوضحت و بشكل جلي حجم الاحقاد التي يكنها الاعداء لايران و الثورة الاسلامية ، وقال : ان الاعداء تلقوا صفعات عديدة من الثورة الاسلامية ، ومن هنا فانهم عمدوا الى الانتقام من النظام الاسلامي من خلال عملائهم في الداخل ومثيري الفتن ومنتهكي حرمة المقدسات .
ونوه سماحته الى ان الاعداء لم يعرفوا الشعب الايراني بعد ، و قال : ان ابناء شعبنا الغيارى يهبون للتواجد و الحضور في الساحة خاصة في الايام الصعبة ، ليفقأوا عيون الاعداء و مثيري الفتن ، و لقد اثبتوا ذلك مرات عديدة .
واكد المرجع الهمداني ان يوم الثلاثين من كانون الاول هو يوم "الوفاء للولاية" و"بصيرة الشعب الايراني" ، وعلى الجميع ان يتحلي بالوعي واليقظة حيال الفتن التي تثار .
و اشار اية الله نوري الهمداني ، الى ان الفتن الطائفية بين السنة والشيعة تعد من الفتن الجديدة التي اثيرت في اوساط العالم الاسلامي من قبل الاعداء والمستكبرين ، داعيا الجميع الى التحلي بالوعي واليقظة .
وتابع سماحته ان الفتنة معجونة في الذات الامريكية ، و ان امريكا تعد العدو الاول لايران والنظام الاسلامي ، ولا يمكن الوثوق بها ابدا ، و قد كان الامام الخميني الراحل يصف امريكا بـ"الشيطان الاكبر" .
واضاف المرجع الهمداني : اننا نرى الامريكان يتحدثون يوما عن تاشيرات الدخول ، و في يوم اخر ينهبون اموال الشعب الايراني ، و بالتالي فانهم يتحركون من خلال اياديهم في المنطقة و الغرب لاثارة الفتنة في الدول الاسلامية وتوجيه الضربة لنظامنا الاسلامي .
هذا و دعا المرجع الديني نوري الهمداني العلماء في العالم الاسلامي الى اتخاذ المواقف الصريحة و الشفافة حيال الاحداث ، مؤكدا ان ذلك يؤدي الى زيادة وعي الشعوب و يقظتها حيال الفتن التي يواجهونها ، و الى وحدة الصف اكثر فأكثر .





