خبير سياسي: لو كانت الحدود بين الثوري والمعادي للثورة واضحة لما وقعت فتنة عام 2009
رأي مستشار القائد العام لقوات حرس الثورة الاسلامية الدكتور «حميد رضا مقدم فر» في الكلمة التي القاها خلال مراسم تخليد ذكري يوم 9 دي (30 كانون الاول) أنه لو كانت الحدود بين «الثوري» و«المعادي» للثورة واضحة في حوادث عام 2009 لما وقعت هذه الفتنة آنذاك.
و أفاد مراسل وكالة " تسنيم " الدولية للأنباء في مدينة أردبيل أن مقدم فر أكد ذلك في الكلمة التي القاها خلال مراسم تخليد ذكري يوم الله 9 دي في مصلي هذه المدينة اليوم الاربعاء موضحا أن البعض يبذلون محاولات لعدم تخليد هذه الذكري العظيمة.
وتابع قائلا " ان المناصرين لعناصر الفتنة يقولون اليوم ان نزاعا ما وقع بين مرشحين قبل 6 أعوام وعلينا أن لانصعد من حده هذه الخلافات حيث لم تكن هناك فتنة ".
وشدد مستشار القائد العام لقوات حرس الثورة الاسلامية علي أن الشعب الايراني قدم في مرحلة الدفاع المقدس خلال الحرب التي فرضها طاغية العراق علي ايران الاسلامية نحو 200 ألف شهيد الا ان بعض الكبار يعتبر الفتنة بأنها كانت أكثر خطورة من تلك المرحلة العصيبة.
وأضاف قائلا " ان عناصر الفتنة يريدون نسيان هذا الموضوع لتطهير أنفسهم من هذه الفتنة ويعودوا الي السلطة مرة اخري ويحاولون تصوير فتنة عام 2009 وكأنها نزاع انتخابي متعارف وليست له أية صلة بأعداء ايران الاسلامية في الخارج ".
وأشار الدكتور مقدم فر الي الشعارات التي كان يرددها أنصار المرشحين موسوي وكروبي في شوارع طهران قبل اجراء الانتخابات مؤكدا أن هؤلاء كانوا يهددون ويتوعدون ويحذرون من التزوير في حين لم تجر الانتخابات بعد.
وتابع قائلا " ان مير حسين موسوي أعلن أمام جمع كبير من الصحفيين والمراسلين المحليين والأجانب أنه الفائز في الانتخابات وذلك قبل انتهاء عملية فرز الاصوات وكل ما تقوله وزارة الداخلية بخصوص الانتخابات فهو «كذب»".
وشدد هذا الخبير السياسي علي أن أكبر خيانة ارتكبها زعماء الفتنة ضد نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية هي اتهام هذا النظام بالكذب والتزوير في الانتخابات مؤكدا أن فتنة عام 2009 لم تكن حادثا عابرا بل خطط له الأجانب من قبل لزرع بذور الفرقة بين أبناء الشعب الايراني.
واعتبر مقدم فر الفتنة بأنها أحد الأسباب في تشديد الحظر ضد الشعب الايراني المسلم موضحا أن المسؤولين في النظام الاسلامي اضطروا الي الاهتمام بكيفية احتواء هذه الفتنة بدل تقديم الخدمة لأبناء هذا الشعب.