لافروف : التسوية بسوريا ليست رهينة لانتخابات أمريكا وواشنطن باتت تدرك حجم الارهاب الذي أصبح أخطر من وجود الأسد
اعتبر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اليوم الأربعاء ، أن "التسوية السورية ليست رهينة للانتخابات الأميركية" ، و أشار في حديث لقناة "زفيزدا" الروسية إلى أن "واشنطن أصبحت تدرك أن الإرهاب في الشرق الأوسط أخطر بكثير من بقاء الرئيس السوري بشار الأسد في الحكم ، ومما كان عليه الرئيس العراقي صدام و الرئيس الليبي معمر القذافي" ، مضيفا بأنه "لولا استكبار تحالف واشنطن الدولي لما تصرفت تركيا بهذا القدر من الفظاظة في العراق" .
وقال لافروف : "نحن نريد أولاً انطلاق العملية السياسية حول سوريا الشهر المقبل ، ونريد ثانياً أن تنتقي الأمم المتحدة وفد المعارضة السورية بما لا يقتصر على فريق محدد بعينه ، بل يشمل المشاركين في جميع اللقاءات التي عقدت في غضون العامين الأخيرين ، بما فيها لقاءات موسكو والقاهرة وآخرها الرياض". وأضاف لافروف أنه "لولا استكبار تحالف واشنطن الدولي لما تصرفت تركيا بهذا القدر من الفظاظة في العراق" .
وتطرق وزير الخارجية الروسي إلى الأعمال الإرهابية الأخيرة التي هزت الولايات المتحدة ، خاصة بعدما صرح به الرئيس الأميركي بأن واشنطن استطاعت صد الإرهاب ، فأكد أنه "سيتم استغلال ذلك في إطار اللعبة السياسية التي تديرها واشنطن" .
كما تناول لافروف "التحالف العسكري الإسلامي" الذي أطلقته المملكة السعودية أخيراً لـ"مكافحة الارهاب" ، و تأكيدها بأنها سوف تتعاون مع الحكومات الشرعية في البلدان ذات الشأن ، فيما لن تتعاون مع الحكومات غير الشرعية ، فاعتبر أن هذا الطرح "بكتيريا عصوية معدية ، وعلى الولايات المتحدة إدراك هذه الحقيقة".





