نقيب أشراف سوريا: الخارجون من كفريا والفوعة وصلوا إلى دمشق


أكد نقيب أشرف سوريا السيد فادي برهان أن الخارجين من قريتي كفريا والفوعة وفق بنود الاتفاق المعروف بـ "الزبداني – كفريا والفوعة"، قد وصلوا إلى الأراضي السورية وهم يقيمون الآن في فندق إيبلا على طريق مطار دمشق الدولي، لافتا إلى أن الحالة الصحية لمعظمهم جيدة، وتوجد 8 حالات حرجة قامت الجهات المختصة السورية بالتعامل معها فوراً.

و أفاد القسم الدولي لوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن السيد برهان أكد ذلك في حديث خاص لمراسل وكالة أنباء فارس، موضحا أن خيارات إقامة الواصلين من كفريا والفوعة مازالت مفتوحة.

وأشار إلى أن العمل على تأمين منازل لهم في منطقة السيدة زينب عليها السلام بريف دمشق، أو في منطقة القصير بريف حمص الغربي لم يحسم بعد، إلا ن الدولة السورية ستعمل على إنهاء معانتهم التي طالت بفعل الحصار الذي فرضته الميليشيات المسلحة عليهم في قراهم.

ولفت سماحته إلى أن إحساس المسلحين في الزبداني وتأكدهم من تخلي السعودية وبقية الجهات الممولة عن دعمهم، مع استحالة وصول هذا الدعم إليهم بعد أن ضاقت المساحة التي يتواجدون فيها داخل الزبداني، أدت إلى تسريع تطبيق جزء من المرحلة الثانية من الاتفاق، مشيرا إلى احتمال تطبيق "صفقات" مشابهة في كل من "الزبداني وكفريا والفوعة" خلال المراحل القريبة القادمة.

وكشف السيد برهان عن وجود مفاوضات لإخلاء قرية "رنكوس" ومحيطها بالريف الغربي لدمشق وفق اتفاق يشبه اتفاق كفريا والفوعة، الأمر الذي يشير إلى نجاح سياسة الدولة السورية في مشروع المصالحات واتفاقات إخلاء المناطق من المسلحين ، وتحمل أبعادا إنسانية وسياسية ذات أهمية كبيرة.

وأكد نقيب الأشراف أن الدولة السورية تعمل خلال المرحلة الحالية على تأمين كافة الظروف المساعدة للاتفاقات للتخفيف من الضغط عن المدنيين بقدر الإمكان، وتجنيب المناطق التي يتنشر فيها المسلحون للاشتباكات والمعارك، الأمر الذي قد ينهي العديد من الملفات الميدانية من دون قتال، وهذا يصب في المصلحة الشعبية السورية بدرجة كبيرة، كما يرفد الدولة بأوراق قوية على طاولة السياسة.

وختم سماحته حديثه بالتأكيد أن اتفاق "الزبداني – كفريا والفوعة"، له من الأثر الإنساني القدر الكبير على حياة المدنيين في داخل القريتين المحاصرتين، وبات لزاما على العالم الذي يدعي التحرر أن يرفد هذه الاتفاقات بزخم سياسي ضاغط على الميليشيات لتسريع إنجازها، خاصة في المناطق التي تعاني من أزمات إنسانية نتيجة للحصار الطويل ككفريا والفوعة، أو نبل والزهراء، وهذا أمر يضع الأمم المتحدة والمؤسسات العاملة باسم الإنسانية على المحك.