رئيس مجلس الشوري الاسلامي يهنيء نظرائه في الدول المسيحية بحلول العام الميلادي الجديد
بعث رئيس مجلس الشوري الاسلامي علي لاريجاني اليوم الخميس برقيات منفصلة الي نظرائه في الدول المسيحية وهنأهم بمناسبة حلول العام الميلادي الجديد وأعرب عن أمله بأن يشهد العالم في العام الجديد الأمن والاستقرار ومكافحة ظاهرة الارهاب بكل قوة واقتدار.
و أفاد القسم السياسي لوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن لاريجاني أعرب في هذه البرقيات عن أمله بأن يشهد العالم المزيد من السلام بمناسبة مولد النبي عيسي بن مريم (عليهما السلام) وحلول العام الميلادي الجديد.
وأكد رئيس مجلس الشوري الاسلامي أن عالم بحاجة أكثر من أي وقت مضي الي عودة التعاليم الانسانية التي جاء بها الانبياء العظام عليهم السلام لنشر العدل والسلام والقضاء علي الظلم الاقتصادي والسياسي والاجتماعي.
وشدد لاريجاني علي أن التطورات العالمية في العام الميلادي الماضي طغت عليها أعمال العنف واتساع نطاق الارهاب مشيرا الي الاعتداءات التي شهدها غرب آسيا واوروبا وافريقيا.
ورأي أن اتساع رقعة الارهاب في العالم انما تظهر الخطر الذي تشكله هذه الظاهرة المشؤومة لكل دول العالم موضحا أن التصدي للتيارات المتطرفة والجماعات الارهابية يتطلب التشاور المنتظم والمستمر بين كل الدول عبر مؤسساتها بينها البرلمانات.
واعتبر لاريجاني التعاون بين مجلس الشوري الاسلامي والبرلمانات في الدول الاخري عاملا مهما لإجتثاث جذور الارهاب والحيلولة دون اتساع نطاقه ومنع انتشار الفقر وعدم المساواة مؤكدا أن السياسة المزدوجة التي تعتمدها بعض الدول هي السبب في عدم نجاح التصدي لهذه الظاهرة.
وشدد نائب أهالي قم في مجلس الشوري الاسلامي علي أن الدين الاسلامي الحنيف هو الدين الذي يدعو الي المحبة والاخوة وطلب الخير لكل أبناء البشر دون استثناء ودون الأخذ بعين الاعتبار الدين الذي يعتنقه أو لون البشرة لديه معتبرا الجرائم التي يرتكبها الارهابيون في الجماعات المتطرفة لن تمت بأية صلة بهذا الدين العظيم.





