خبير استراتيجي عراقي: الإخلال الأمني في البصرة جزء من مؤامرة تستهدف تفكيك العراق
حذر الخبير الاستراتيجي العراقي اللواء المتقاعد وفيق السامرائي، اليوم الخميس، من مغبة ما يجري في البصرة منذ فترة من عمليات إخلال في الأمن الأمر الذي يعطي دليلا على أنه أحد فصول المؤامرة التي تستهدف تفكيك العراق، واضاف قائلا " ان حرب داعش في تراجع لمصلحة العراق على الرغم من استمرار ضخ الإرهابيين والحرب الإعلامية النفسية التي تنتقل من صفحة إلى أخرى، وآخرها محاولة التشكيك في العلاقة بين قيادة الدولة وقواتها الضاربة".
و أفاد القسم الدولي لوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن السامرائي أكد ذلك في حديث على صفحتة الشخصية وتابع قائلا " ان الصفحة الأخطر بعد ان تم دحر داعش الاجرامي بالاقتراب من بغداد هي مرحلة ضرب العصب الحساس في البصرة لانها تعني كل شيء، فمنها يتدفق المال وشباب ابناء الجنوب لدحر مشروع داعش "، مشيراً الى ان منابر التكفيريين والمحرضين من صحراء الجزيرة علنا ومراكز التآمر فشلت في اقتحام بغداد، فبدت ملامح مؤامرتهم أكثر وضوحا.
واستطرد يقول " ان الروح العقائدية العظيمة للبصرة تقف حائلا دون مشاريعهم، فظهرت قصص صراعات عشائرية ومجتمعية وجرائم منظمة وتغذية صراعات حزبية. غايتها ضرب النسيج الوطني وتحريك الخلايا لمحاولة ضرب قاعدة العراق الاقتصادية الأعظم ".
وأشاد السامرائي برئيس الوزراء العراقي لتخصيصه نحو 200 مليون دولار للبصرة مطالباً بأعطائها اهتماما إضافيا ومنحها خصوصيات مالية استثنائية لما تعاني من مشكلات المياه والحرص على حصتها من البترودولار، هي وميسان وذي قار تحديدا فهم منبع الخير مؤكدا ضرورة اعطائها دور كبير في بغداد وفي إدارة الدولة لانها قلب العراق وستحطم كل مؤامرات استهدافها.
وشدد الخبير الاستراتيجي على ضرورة تقوية أجهزة الأمن والاستخبارات وتعزيز القضاء، والعمل بمبدأ معايشة الوزراء في المحافظة بشكل مكثف، وفتح مقرات عمل متقدمة لهم هناك وزيادة التنسيق بين أجهزة الأمن والاستخبارات والإعلام والحرب النفسية ومراقبة كل ماله صلة بمراكز التآمر والتحريض.