قائد سلاح البحر للحرس الثوري : امريكا وادواتها بالمنطقة لن تشكل تهديدا لايران الاسلامية

رمز الخبر: 965271 الفئة: سياسية
علی فدوی

اكد قائد سلاح القوات البحرية لحرس الثورة الاسلامية الادميرال علي فدوي خلال مراسم تكريم "شهداء عرفه" ان امريكا وادواتها بالمنطقة لن تشكل مصدر تهديد لايران الاسلامية وقال ان قدرات الثورة الاسلامية لا يمكن مقارنتها بما كانت عليه في السنوات الماضية ، الامر الذي دفع الاستكبار الى تغيير استراتيجياته الاساسية رسميا ، مضيفا ان امريكا تقف وراء جميع هذه الاجراءات التي يقوم بها العدو ، وهي من خطط لها ، و نحن نرى تخبطهم و تجنبهم الدخول في مواجهة مباشرة .

و أفاد القسم الدفاعي لوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء بأن الاميرال فدوي أشار الي انتشار نداء الثورة الاسلامية بين الشعوب المسلمة والتواقة للحرية والاستقلال وأكد أن اليمنيين استهدفوا حتي اليوم 9 بوارج وفرقاطات بحرية تابعة لنظام آل سعود التي بلغت قيمتها 800 مليون دولار وهذا من بركات الثورة الاسلامية ودماء الشهداء الابرار.

و أكد الاميرال فدوي ذلك في كلمة القاها خلال مراسم تخليد ذكري شهداء عرفة التي اقيمت مساء أمس الخميس مؤكدا أن الامام الخميني طاب ثراه قدم من خلال قيادته للثورة المباركة الوجه الناصع والحقيقي للاسلام الاصيل للعالم وأثبت قوة هذا الدين الحنيف في تحدي قوي الشر والكفر والاستكبار العالمي.
وقال قائد سلاح البحر في قوات حرس الثورة الاسلامية " ان هذه الثورة المباركة باتت اليوم أقوي عودا من السابق حيث لم يتصور المستكبرون أن تصل ايران الي هذه القوة ما اضطروا الي تغيير نهجهم ازاءها بصورة رسمية ".
وشدد الأميرال فدوي علي أن مصدر كل المشاكل التي يواجهها الشعب الايراني في الوقت الحالي هي أمريكا التي عجزت عن اخفاء مواقفها الانفعالية واضطرت الي الكشف عن وجهها الحقيقي اضافة الي عجزها عن الدخول في مواجهة مباشرة ضد ايران الاسلامية.
وأشار هذا المسؤول العسكري الي ماتشهده المنطقة من مشاكل موضحا أن أمريكا تقف وراء كل هذه المعضلات.
وتابع قائد سلاح البحر في قوات حرس الثورة الاسلامية قائلا " ان أمريكا توصلت الي هذه النتيجة وهي عدم قدرتها علي المقاومة أمام الجمهورية الاسلامية الايرانية بعد تدبيرها كل المؤامرات ضد الأخيرة ".
وتطرق الي المؤامرات التي تحوكها أمريكا لتشويه الصورة الناصعة للدين الاسلامي الحنيف من خلال مجموعات ارهابية واجرامية مؤكدا أن الأمريكان يهدفون لتحقيق هذا الهدف تقديم الدعم السخي للعصابات الاجرامية وبالتالي الايقاع بين المسلمين في المنطقة بمختلف السبل.
ورأي الاميرال فدوي أن الهدف الذي يبتغيه الامريكان من زرع بذور الفرقة بين الامة الاسلامية هو توفير زاوية آمنة لكيان الاحتلال الصهيوني واشغال العالم الاسلامي بنزاعاته الداخلية وحتي اشعال نار الحروب فيمابين الدول الاسلامية.
وأشار الي القوة الدفاعية لدي ايران الاسلامية وقال " لم نهدر حتي يوما واحدا في مجال رفع قوتنا الدفاعية حيث أن الامريكان لم يعرفوا الا القليل من هذه القوة الرادعة وذلك بناء علي قرارنا ".
وتابع قائلا " ان أمريكا والاوروبيين والدول الرجعية في المنطقة كانوا يعارضون اسقاط نظام حسني مبارك في مصر وبذلوا كل جهودهم للحيلولة دون ذلك حيث استطاعوا ابقاءه لأكثر من 20 يوما فقط في حين عجزوا عن اسقاط الرئيس السوري رغم محاولاتهم التي بذلوها منذ 5 أعوام واعترفوا بأن سبب عدم اسقاطه يعود لدعم الثورة الاسلامية للشعب السوري وطالما تقف الي جانبه فإن سقوط الرئيس الاسد من سابع المستحيلات".
وأشار الي قوة الجمهورية الاسلامية الايرانية وقال " ان الذين يقاتلون في اليمن ليست السعودية وقطر والامارات بل تلك القوي التي بلغها نداء الثورة الاسلامية حيث غضبوا لتنامي قوة هذه الثورة المباركة اذ أنهم يقاتلون شعبا أعزل منذ 10 أشهر الا انهم لم يحققوا هدفهم بفضل ايمان الشعب اليمني المسلم وارادته الصلبة".

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار