تسنيم في جامعة حلب..

طلاب عرب: الشعب السوري وجامعة حلب استقبلونا في السراء فلن نتركهم في الضراء+ صور

رمز الخبر: 974674 الفئة: دولية
جامعة حلب

خلال تغطية خاصة للأوضاع المعيشية والأمنية في مدينة حلب شمال سوريا، زار مراسل تسنيم جامعة حلب مطلعاً على الظروف التي يعيشها الطلاب السوريون والعرب في الجامعة، حيث التقى الجالية العربية التي عبّرت عن إصرارها على متابعة الدراسة هناك ورفض العودة إلى بلادهم، حالهم حال السوريين داخل الجامعة.

والتقى مراسل تسنيم الطالب اليمني عبد الله الوصابي رئيس الاتحاد العام للطلبة اليمنيين الدارسين في جامعة حلب، حيث شرح الوضع بالنسبة للطلاب: "قبل الأزمة كان الوضع جيداً جداً، إلا أنه بعد الأزمة أصبحنا نعاني ما يعانيه الطلاب السوريون سواء من انقطاع الماء أو الكهرباء أو ما تتعرض له الجامعة من أعمال إرهابية من قبل المسلحين المتواجدين في أحياء  بني زيد وغيرها من المناطق التي تستهدف كافة المناطق لاسيما الجامعة"

وقال الوصابي:إن الشعب السوري وجامعة حلب استقبلتنا في السراء فلن نتركها في الضراء، وقد حاولت بعض وسائل الإعلام بداية الأزمة أن تعرض على بعض الطلاب اليمنيين الذين عادوا إلى اليمن، نقل مقاعدهم الدراسية إلى دول اخرى مقابل إجراء مقابلة إعلامية مع القنوات المأجورة كالجزيرة والعربية وهذا الكلام موثق لدينا" مؤكداً: نحن أبينا إلى أن نعود إلى جامعتنا والوضع ليس بالمخيف كما يظنه بعض الناس أنه لا حياة في حلب أو أن هناك دمار وخراب فنحن موجودون والإرهاب لن يخيفنا وسنستمر في مقاومتنا بالعلم لأن العلم هو الأساس.

وقال الوصابي: نحن على تواصل دائم مع أهلنا وأقاربنا وأصدقائنا في اليمن، الوضع شبه مأساوي في اليمن إلى حد كبير، فكما تعلمون إن السعودية استخدمت أدواتها وأذنابها هنا في سوريا أما في اليمن فدخلت مباشرة بجيشها وإرهابها وحاولت تدمير البنى التحتية ولم تبق على شيء وحاصرت الشعب برا وبحرا وجوا.

وختم الطالب اليمني حديثه بالقول: اعتمادنا الأساسي على رجال الله في الميدان والجيش اليمني والقوى المساندة له والقوى الشعبية التي دائماً وأبداً أثبتت أن لها الكلمة الأولى على الأرض ونحن دائماً إيماننا بجيشنا بقوتنا الأساسية التي تنتمي لعقيدة الأرض كالجيشين السوري واليمني.

بدوره قال الطالب اللبناني محمد داغر لتسنيم: "أنا جئت إلى سوريا للدراسة منذ خمس سنوات لأن الفرع الذي أرغب بدراسته غير متوفر في لبنان" ولفت أنه "بعد بدء الأزمة في سوريا كان هناك تفكير من قبل الأهل بأن أعود إلى لبنان لكن ما رأيته على أرض الواقع بعيد عما كان يروج له في الإعلام، هناك صعوبات في حلب بالنسبة للمواطن تتعلق بالشق الخدمي كعدم توفر الماء والكهرباء، أما بالنسبة للوضع الأمني فهو جيد"

والتقى مراسل تسنيم الطلب محمد عثمان من السودان الذي عبّر قائلا: نحن كنا نسمع من خلال زملائنا في السودان أن الجامعات السورية تعد من أرقى الجامعات على مستوى العالم العربي ويبلغ عدد الطلاب السودانيين في جامعة حلب حوالي 10 طلاب.
ولفت عثمان: مع بداية مجيئي إلى هنا كان هناك بعض الذعر والخوف لكن بعد أن رأينا الصمود الذي أبداه الشعب السوري ووقوفه في وجه القذائف والإرهاب،دفعنا إلى الثبات والصمود أيضاً" مستحضراً قذيفة هاون مرّت يوماً من جانبه: مرة نزلت قذيفة بجانبي فشعرت بالخوف، ولكن في نفس اللحظة شاهدت طفلاً يضحك بعد أن شاهد القذيفة، فزاد ذلك من إصراري وعزيمتي.

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار