تعزيزات وجنود من جنسيات مختلفة تصل محافظة عدن اليمنية

رمز الخبر: 975007 الفئة: الصحوة الاسلامية
قوات سودانیة فی عدن

وصلت تعزيزات عسكرية كبيرة تضم جنوداً من جنسيات مختلفة امس الاحد إلى ميناء البريقة بمحافظة عدن جنوب اليمن، بعد يومين من لقاء جمع عبدربه منصور هادي بمسؤول سعودي، على متن بارجة تتواجد قبالة سواحل المدينة.

ووفق مصدر أمني يمني،فإن قوة عسكرية بكامل عتادها تابعة لـ"تحالف العدوان السعودي"، وتضم مئات المدرعات والآليات، بينها مدفعية متطورة وصلت ميناء الزيت في البريقة، لافتاً أن عدداً من قيادة التحالف كانوا في استقبالها.

وقال، إن مئات المسلحين، من جنسيات مختلفة، وصلوا برفقة التعزيزات، وكانوا مجهزين بمختلف الأسلحة، بالإضافة إلى رفقة أكثر من 100 آلية عسكرية ومدافع حديثة وأسلحة نوعية. وأضاف، أن القوة التي وصلت الميناء هي من مختلف الجنسيات المشاركة في العدوان السعودي ولم تُعرف الجهة التي وصلت منها إلى عدن.

وكان هادي طالب خلال استدعاء مسؤول سعودي له، إرسال المزيد من التعزيزات، بالإضافة إلى عرض الوضع الميداني والسياسي، وتعثر المجهودات الحربية والعسكرية في الجبهات، سيما تعز.

وبحسب المصادر ، فإن المسؤول السعودي أبلغ هادي باعتزام الرياض طرد مسئولين ووجاهات من عدن، وتركت الخيار له ولهم بعد ذلك في تقرير الجهة التي يريدون الذهاب اليها .

ودخلت القوات التابعة للتحالف والمجاميع الموالية لهادي، مدينة عدن، بعد انسحاب الجيش واللجان الشعبية منها في تموز من العام الماضي.

وأواخر كانون الاول الماضي، وصلت تعزيزات عسكرية جديدة تابعة لقوات الاحتلال الإماراتية إلى عدن، لتنضم إلى قوات تحالف العدوان الذي تقوده السعودية. وقال مصدر أمني، إن عشرات الجنود الإماراتيين وصلوا ميناء الزيت بمدينة عدن بكامل عتادهم العسكري.

وأوضح، أن آليات وعربات عسكرية وأجهزة اتصالات عسكرية، وصلت ضمن القوة العسكرية الجديدة، لافتاً الى أن عشرات المرتزقة الأجانب وصلوا برفقة القوات الإماراتية.

وتزامن وصول القوات الإماراتية والمرتزقة مع نشر أخبار للمواقع الإعلامية الغربية تحدثت فيه عن معلومات وتفاصيل عمل المرتزقة في صفوف القوات المسلحة الإماراتية، والعديد من الخفايا والأسرار المتعلقة بالعمليات العسكرية في اليمن، والدور الذي تلعبه الإمارات في التحالف.

وتحت عنوان: "المرتزقة الذين يقودون القوات الإماراتية في اليمن"، قال موقع "ميدل إيست آي" البريطاني، إن قوات النخبة الإماراتية المنتشرة في اليمن، ضمن التحالف الذي تقوده السعودية، تخضع لإمرة ضابط استرالي يعمل ضمنها.

وتعيش عدن، منذ خروج الجيش واللجان الشعبية منها، في تموز الماضي، وسيطرة قوات التحالف السعودي والمجموعات المسلحة، فوضى أمنية، حيث تنتشر في أجزاء واسعة منها  تنظيمات متطرفة منها "داعش والقاعدة"، التي يمثلها جلال بلعيد المرقشي، وعبداللطيف السيد.

وينوه مراقبون للشأن اليمني، أن دخول قوات التحالف ومجاميع هادي المدينة التي شهدت موجة اغتيالات طالت ضباطاً في الجيش والأمن والمخابرات، قد مهد لانتشار الجماعات المتشددة.

 

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار