تظاهرات في البلدات البحرينية.. والقوات تقمع..والمعارضة تجدد الدعوة للحوار

رمز الخبر: 975466 الفئة: الصحوة الاسلامية
البحرین

انطلقت مسيرة تأبينيّة حاشدة وسط بلدة البلاد القديم على حدود العاصمة البحرينية المنامة تخليداً لذكرى الشهداء، ولتفريق المشاركين في المسيرة استخدمت قوات النظام الخليفي الرصاص الإنشطاري والغازات السامة ، وعمدت الى تخريب سيارات المواطنين والاعتداء على ممتلكاتهم.

وفي المسيرة الثورية التي أحيت الذكرى السنويّة الأولى لاستشهاد عبدالعزيز السعيد، احتشدت الجماهير مرددةً الشعارات الثوريّة التي نادت بسقوط الملك البحريني حمد وبالقصاص من قتلة الشهداء.

وخلال المسيرة التي حملت شعار نحن عشاق الشهادة، سجّلت البحرينيات حضوراً فاعلاً تأكيداً على مواصلة الحراك الثوريّ حتى تقرير المصير وتحقيق أهداف الثورة التي يجري الاستعداد لإحياء ذكراها الخامسة في الرابع عشر من شباط  المقبل، والذي اختارت القوى الثورية أن يكون الشهيد الشيخ نمر النمر عنوانا لفعالياتها.

وشهدت بلدة النويدرات في وسط البلاد سلسلة من التظاهرات المندّدة بجريمة إعدام الشيخ النمر، حيث اشتبك جلاوزة ومرتزقة النظام الخليفي مع المتظاهرين، ومستخدمين الرصاص الإنشطاري والغازات السامة ضد الشّبان قبل أن تقوم بملاحقتهم داخل الأحياء السكنية،  وتعمدت قوات النظام تخريب سيارات المواطنين، والاعتداء على ممتلكاتهم.

وعلى مسافةٍ متصلة بالتأزم الأمني والسياسي، انتقد معارضون إدارة الحكومة للأزمة الاقتصادية الراهنة.

وقال المساعد السياسي لأمين عام جمعية الوفاق الوطني الاسلامية خليل المرزوق إن كل التقارير الاقتصادية والسياسية تقول إن العالم والمنطقة بالخصوص على وشك الدخول في وضع اقتصادي خطير جدا.

وأكد المرزوق الحاجة إلى ما وصفها بالمنصة الوطنية لمواجهة التحديات ووضع الحلول وتحمل المسئولية، مشددا على خطورة الاستمرار في سياسة الاقصاء والاستئثار وقمع الكلمة الوطنية المسئولة.

وأكد على أن المنصة الوطنية لايمكن الا ان تكون في نظام سياسي تشاركي قادر على الابداع والتخطيط والتنفيذ وخاضع للرقابة والمحاسبة الشعبية، وأضاف إذا كانت اولوية الحكومة تحميل المواطنين أعباء الوضع الاقتصادي الخانق فأولوية الشعب أن يسأل أين أموالنا وأين ذهبت ثرواتنا.

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار