مخطط صهيوني لبناء كنيس تحت الأرض غرب المسجد الأقصي

رمز الخبر: 998220 الفئة: انتفاضة الاقصي
القدس

يواصل كيان الاحتلال الصهيوني مخططاته الرامية لتحويل محيط المسجد الأقصي القريب والملاصق له، إلي مجمع من الكنس اليهودية وطمس وتهويد المعالم الإسلامية العريقة، حيث كشفت مصادر عبرية -بحسب مركز شؤون القدس والأقصي- عن مخطط الاحتلال لإقامة 'كنيس' يهودي كبير أسفل وقف حمام العين علي بعد أمتار من أسفل غرب المسجد الأقصي.

ويطمع ممولو المشروع بافتتاح أولي خلال أشهر في موسم الأعياد اليهودية في الربيع القادم.

وبحسب المصادر فإن الاحتلال وضع مخططاً لتنفيذه قريبا لبناء كنيس يهودي علي حساب وقف إسلامي يضم آثاراً إسلامية عريقة، في حيّز موقع وقف حمام العين أسفل الأرض وقريب جدا من غربي المسجد الأقصي.
وقالت المصادر نفسها إنه سيتم إجراء حفريات إضافية في الموقع قبل البدء ببناء الكنيس اليهودي المذكور.

ويتبني المشروع ما يسمي بـ "صندوق إرث المبكى" –شركة حكومية تابعة مباشرة لمكتب رئيس الحكومة «الإسرائيلية» – بتمويل من الملياردير اليهودي "يتسحاق تشوفا"، فيما ستقوم ابنته بالتصميم الهندسي للكنيس.

وبحسب فحص أجراه مركز "كيوبرس" أظهرت وثائق وصور داخلية اطلعت عليها مصادر «إسرائيلية» بأن موقع إقامة الكنيس اليهودي سيكون في الأساس علي حساب القاعة المملوكية التاريخية الواقعة أسفل وقف حمام العين، في أقصي شارع الواد في القدس القديمة وعلي بعد أمتار من حائط البراق والجدار الغربي للمسجد الأقصي، والتي يطلق عليها الاحتلال زوراً وبهتاناً قاعة 'خلف جدارنا' .

وكان مركز 'كيوبرس' كشف في 16-7-2015 بالصور ومقاطع الفيديو، بعد نجاحه في دخول الموقع، عن القاعة المملوكية وآثار إسلامية عريقة تمتد من الفترة الأموية وحتي العثمانية، حفرها الاحتلال وحوّلها إلي مزارات ومتاحف وصالات عرض لتاريخ تلمودي مزيف.

وأثناء الجولة ، تم الكشف عن ثلاث أروقة محمولة علي مجموعة من الأعمدة والقناطر، علي مساحة تقدر بنحو 400 متر مربع، مربعة الشكل تقريبا، وفيها حجارة بأحجام مختلفة تشير إلي تعاقب الفترات الإسلامية فيها.

ويفصل القاعة عن محيطها القريب جدران خشبية حديثة، كما أن القاعة في طرفها الشرقي تلتصق بما يسمي بـ"القاعة الكبري" في مسار النفق الغربي، وفي طرف أرضية القاعة الغربية هناك شباك زجاجي يظهر من تحته حفر بئر عميق؛ علي ما يبدو أنه ضمن شبكة المياه القديمة التي حفرت في الفترة العربية الكنعانية أو الفترات الإسلامية الأخري.

ومنذ عام 2002 يحفر الاحتلال في الموقع ويخرج كميات كبيرة من الأتربة، كان تم الحديث عنها سابقا، ويستمر بالحفريات حتي هذه اللحظة في المواقع القريبة من القاعة الكبيرة، ضمن مخطط لتحويل أغلب مباني ومساحات وقف حمام إلي مركز تهويدي كبير فوق الأرض وأسفلها.

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار