فجر الانتصار السابع والثلاثين ...

روحاني : ايران الاسلامية لم ولن تبدأ النزاع ولا ترغب بإستمراره أيضا

رمز الخبر: 998350 الفئة: سياسية
روحانی

أكد رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني أن الجمهورية الاسلامية الايرانية ، لم ، ولن تبدأ النزاع ، ولا ترغب ايضا بإستمراره في المنطقة ، و شدد خلال لقائه سفراء دول العالم المعتمدين لدى طهران عشية فجر انتصار الثورة الاسلامية ، علي أن شعوب العالم توصلت بعد المفاوضات النووية الي هذه الحقيقة وهي أن التخويف من ايران ليست حقيقية وأن الشعب الايراني شعب مسالم وتواق للسلام خلافا لما يشاع عنه.

و أفاد القسم السياسي لوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن رئيس الجمهورية أعلن استعداد ايران الاسلامية للتعاون مع كل دول العالم نظرا لموقعها الجغرافي والاستراتيجي وامكاناتها الكثيرة وطاقاتها الاقتصادية.
وأضاف قائلا " ان التعاون الاقتصادي مع الجمهورية الاسلامية الايرانية لصالح الدول التي ترغب بالتعاون معها بإعتبارها أسهل طرق الاتصال بين الشرق والغرب ويصب في مصلحة الاقتصاد والتجارة العالمية أيضا".
وأشار الرئيس روحاني الي الذكري السنوية لانتصار الثورة الاسلامية وأكد أن الشعب الايراني الذي أطلق ثورته الاسلامية قبل 37 عاما للحصول علي الاستقلال والحرية وسيادته الوطنية عمل منذ ذلك الوقت علي تعزيز علاقاته مع الدول الجارة ودول العالم. 
وأشار الرئيس روحاني الي نجاح المفاوضات النووية التي جرت بين كل من الجمهورية الاسلامية الايرانية ومجموعة القوي السداسية الدولية في النمسا في تموز الماضي مؤكدا نجاح الحوار والتعامل البناء أمام الحظر وممارسة الضغوط.
وتابع قائلا " ان الحكومة الجديدة في ايران أعلنت منذ انتخابها بأن الملف النووي قابل للحل في حالة الغاء الحظر المفروض عليها من خلال التفاوض والحوار ".

و قال الرئيس روحاني ان الجمهورية الاسلامية الايرانية اثبتت طوال 30 شهرا من المفاوضات النووية مع الغرب ان الضغوط ولغة الاذلال والحظر لن تجدي مع الشعب الايراني ابدا  واشار الي الانجازات النووية الايرانية؛ مبينا ان اهم ثمار تنفيذ 'خطة العمل المشترك الشاملة' هو ان شعوب العالم جميعا ايقنت زيف المزاعم التي يروج لها الاعداء تحت مظلة 'ايرانوفوبيا'؛ مشددا علي ان الشعب الايراني شعب مسالم لم يقم بأي اعتداء علي اي دولة طوال العقود الماضية.

واضاف رئيس الجمهورية ان هذه الدول نشرت شائعات مزيفة بزعمها ان 'ايران تطمع في احتلال بعض الدول الاقليمية عبر التدخل في شؤونها'؛ مشددا علي ان الجمهورية الاسلامية لم ولن تتدخل في شؤون اي دولة وانما يهمها استتاب الامن والسلام علي صعيد المنطقة والتصدي للارهاب والعنف والتطرف' .
وتطّرق روحاني الي الوضع الراهن في كل من العراق و سوريا قائلا ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ساندت حكومة البلدين في حربها ضد الارهاب من خلال ارسال عدد محدود من المستشارين العسكريين فقط.
وصرح رئيس الجمهورية ان ايران الاسلامية تحرص علي اقامة علاقات ودّية مع دول المنطقة ولن تسعي الي اثارة التوتر فيها ابدا؛ لافتا الي ان الشعب الايراني كان ضحية الارهاب وقدم اكثر من 17 الف شهيد في حربه مع المجاميع الارهابية.
واكد روحاني ان طهران مستعدة لتعزيز علاقاتها مع مختلف دول العالم وتحرص علي توثيق التعاون معها في المجالات الاقتصادية والعلمية والتقنية والسياحية؛ لافتا الي الموقع الجغرفي والستراتيجي الايراني الذي يجعل التعامل مع طهران مربحا للاقتصاد الدولي ويخدم التجارة العالمية .
ودعا روحاني السفراء واعضاء السلك الدبلوماسي المتعتمدين لدي ايران ، ان ينقلوا رسالة الشعب الايراني واهداف الجمهورية الاسلامية الي العالم وان يقدموا صورة حقيقية عن ايران كما لمسوها عن كثب طوال فترة مهامهم في البلاد وخلص الي القول ان المجتمع الدولي يعيش ظروفا حساسة للغاية؛ مشددا علي ان مواجهة التحديات وحل المشاكل العالمية والاقليمية يكمن في التعامل البناء وعلاقات الصداقة والشراكة بين الدول بما يضمن مستقبلا مشرقا للشعوب اجمع .

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار