اعلام الأسرى: حياة القيق أقرب للشهادة ولا جهود رسمية لإنقاذ حياته

رمز الخبر: 999231 الفئة: انتفاضة الاقصي
القیق

قال مكتب إعلام الأسرى الفلسطينيين ، أن حالة الأسير الصحفي محمد القيق، والمضرب عن الطعام منذ 80 يوماً باتت أقرب للشهادة، نتيجة التدهور الخطير الذي طرأ على صحته في مستشفى العفولة الصهيوني ، فيما استمرت المسيرات والتحركات التضامنية في مدن الضفة الغربية والقدس المحتلتين وقطاع غزة امس الجمعة مع الأسير الصحفي محمد القيق، تلبيه لنداء عائلته لإنقاذ حياته.

ونقل إعلام الأسرى، عن عائلة القيق قولها،" إنه لا يوجد حتى اللحظة أي جهود فعلية على المستوى السياسي لإنقاذ حياة محمد.

من جهتها قالت الصحفية فيحاء شلش زوجة الأسير القيق،" أنها لن تقبل عزاءً في زوجها محمد، إن لم تتحرك الفصائل لإنقاذه من الموت المحقق الذي يواجهه.

وحمل مكتب إعلام الأسرى سلطات الاحتلال المسئولية الكاملة عن حياة القيق داعية للتحرك العاجل ووضع حد لسياسة إعدام الصحفي محمد.

هذا فيما استمرت المسيرات والتحركات التضامنية في مدن الضفة الغربية والقدس المحتلتين وقطاع غزة امس الجمعة مع الأسير الصحافي المضرب عن الطعام منذ 80 يوماً محمد القيق، تلبيه لنداء عائلته وندائها الأخير لإنقاذ حياته.

ففي مدينة الخليل خرجت مسيرة حاشدة في بلدة دورا بلدة المضرب القيق، من مسجد دورا الكبير باتجاه البلدية وهناك نظم مهرجاناً خطابياً شاركت فيه عائلة الشهيد ورئيس الهيئة العليا للأسرى والمحررين عيسى قراقع.

وتحدث خلال المهرجان قراقع مؤكداً على خطورة الحالة الصحية للقيق، ودعا لاستمرار الفعاليات الداعمة لإضرابه، مشدداً على أن محمد سيتحرر حراً وحياً.

وطالب قراقع بنقل القيق بشكل مباشر من مستشفى العفولة إلى المستشفيات الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة  للعلاج فيها بناء على مطلب القيق.

وتابع قراقع: «إسرائيل» ارتكبت جريمة بحق القيق عندما أصدرت بحقه أمر الاعتقال الإداري، وتابعت جريمتها حينما عذبته ورفض إطلاق سراحه، وهي بذلك تضرب بعرض الحائط كل الاتصالات والضغوط ا الداخلية و الخارجية عليها للإفراج عنه".

وفي مدينة رام الله خرجت مسيرة عفوية بعد صلاة الجمعة من مسجد جمال عبد الناصر بالمدينة جابت شوارع رام الله حمل خلالها المشاركون صور القيق وهتفوا باسمه، مطالبين بالإفراج الفوري عنه.

فيما توجهت مسيرة أخرى دعت لها الهيئة العليا لشؤون الأسرى، إلى سجن "عوفر" غربي رام الله حيث دارت مواجهات عنيفة بين الشبان وقوات الاحتلال أستهدف خلالها الجنود الصحافيين بإطلاق قنابل الغاز باتجاههم.

وفي مدينة القدس المحتلة، خرجت مسيرة من المسجد الأقصى المبارك عقب صلاه الجمعة، وحمل المشاركون خلالها صور الأسير محمد القيق ودعوا للإفراج الفوري عنه.

وفي قطاع غزة جابت مسيرة حاشدة مخيم النصيرات وسط القطاع دعماً للأسير القيق وانتصاراً لقضيته العادلة ضد الاعتقال الاداري الظالم من قبل قوات الاحتلال.

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار