في حوار مع «تسنيم» ..

ناشطة بحرينية : النظام يرد على التظاهرات بالغازات السامة والرصاص الانشطاري

رمز الخبر: 999357 الفئة: حوارات
القمع الخلیفی

اعتبرت الناشطة البحرينية في مجال حقوق الإنسان "ايناس عون" عضو مركز البحرين لحقوق الانسان ، في حوار خاص مع وكالة تسنيم أن الحديث عن ثورة الرابع عشر من فبراير ، يعني الكلام عن خروج عدد كبير من مكونات الشعب البحريني للمطالبة بحقوق مشروعة كفلتها جميع المواثيق والمعاهدات الدولية ، مشيرة الى أن النظام يقمع كل من يحاول الخروج في تظاهرة بالغازات السامة والرصاص الانشطاري ، والقبضة الأمنية شديدة .

و لفتت الناشطة ايناس عون الى أن نظام آل خليفة قابل الثورة الشعبية بقبضة أمنية شديدة كما ان جيوشا أجنبية تكالبت جميعها لقمع من خرجوا ، وذلك في محاولة منها لاخماد كل من يحاول إحداث اي تغيير يخالف رغبة السلطة في البلاد .. فاستُشهِد من استشهد و اعتُقِل من اعتقل .. و أُصيب العديد من المتظاهرين  وفُصل وشرّد الكثيرون .. فطالت الحملة الأمنية أغلب بيوتات الشعب ولم يستثن منها الأطفال والنساء وكبار السن .

• الوضع الإنساني ازداد سوءً

وقالت الناشطة ايناس : منذ بدء القبضة الأمنية قبل 5 سنوات ولغاية اليوم لم يتغير الوضع أبدا .. بل يبدو أنه قد ازداد سوء . فحين نتحدث عن حالة حقوق الانسان فإننا نتحدث عن 5 سنوات من القمع والتنكيل و5 سنوات من الانتهاكات.

• النظام يرد على التظاهرات بالغازات السامة والرصاص الانشطاري

وحول الوضع في الشارع البحريني قالت الناشطة ايناس : لا زال منع المسيرات والاعتصامات قائماً ، ويتم قمع كل من يحاول الخروج في تظاهرة بالغازات السامة والرصاص الانشطاري ، ولا زالت القبضة الأمنية شديدة ، ونقاط التفتيش منتشرة ، و لاتزال حرية الرأي مكبلة ويجرَّم كل من يحاول اخراج بيان او استنكار لوضع يعاكس سياسة السلطة في بلده او ينتقد نقصان أحد حقوقه .

• الاقتحامات والاعتقالات مستمرة بوتيرة عالية

وعن الاعتقالات واحترام حقوق الإنسان في البحرين قالت الناشطة ايناس : "حينما نتحدث عن الاعتقالات فإنها تسير بتسلسل فضيع في الانتهاكات، بدءً بالمداهمات غير القانونية عن طريق تسور المنزل  والاعتقالات التعسفية بلا أمر قبض والاختفاء القسري وصولاً للتعذيب لنزع الاعترافات ، التحقيق بلا محامي، التوقيف لمدة طويلة في مراكز الحبس الاحتياطي لفترات تصل لأكثر من عام ويتم خلال ذلك حرمان المعتقل  من مواصلة دراسته في أغلب الحالات . و يضاف الى كل هذا محاكمات غير عادلة وأحكام طويلة وخيالية وسحب جنسيات وأحكام اعدام ومنع العلاج او الأهمال الطبي.

• الاضراب لنيل الحقوق
ولفتت الناشطة ايناس الى أن اضطرار المعتقل الى الاضراب من أجل نيل حقوقه بعد 5 أعوام من الثورة يجعلنا ندرك وضع حقوق الانسان خاصة بالمعتقل .

• الشعب سيكمل مسيرته

و لفتت الناشطة ايناس الى أن شعب البحرين أدرك بعد ثورة الرابع عشر من فبراير أن لا خيار أمامه لتحصيل حقوقه سوى الاستمرار في اكمال مسيرته لتحقيق العدالة والتحول للديمقراطية ، ورغم كل ما وقع عليه من ظلم وانتهاكات لا زال ثابتاً على مطالبه مستمراً ومصراً على نيل حقوقه ولن يرجع أبناء الشعب الى بيوتهم الا بعد نيل حقوقهم كاملة مهما طال الامد .

• مطالبة بالافراج عن سجناء الرأي

وختمت ايناس عون بالقول : "إننا ومن منطلق حقوقي نطالب بالافراج عن جميع سجناء الرأي وانهاء كافة الملاحقات التي تستهدف الممارسة السلمية لحق التعبير عن الرأي والمطالبة بحقوق الانسان . ونتمنى أن نستشعر فعلاً أن تكون البحرين واحة لحقوق الانسان".

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار